محمد إسماعيل
18/09/2026
محمد إسماعيل بسحب يد جبار جودي، من دائرة السينما والمسرح، تدخل وزيرة الثقافة سروة عبد الواحد، مجابهة ضد مثقفي العراق كافة، وضد المرحلة الراهنة من تاريخ الثقافة العراقية؛ لأن المستوى الحضاري الذي حققه د. جبار جودي العبودي، للثقافة العراقية.. محلياً وعربياً وعالمياً؛ علامة فارقة لم يسبق للعراق أن بلغها، فبعد أن كنا مطرودين من الإتحادات العربية، إستطاع د. جبار أن يعيد الحضور العراقي الى المحافل العربية، ويتسنم منصب نائب رئيس إتحاد الفنانين العرب، وحيث ما حضر أبو هاشم حضر العراق، في أية محافظة عراقية أو دولة عربية أو أجنبية، فلا تسفحي منجزات عسير تحقيقها.. سيادة الوزيرة، ولا تمكني الحاقدين... من إحباط تلك المنجزات.. حقداً على ما لا يستطيعون إليه سبيلاً.. آزروا جبار جودي خدمة للعراق! الثقافة العراقية بحاجة للخدمات التي يقدمها د. جبار جودي العبودي، أكثر من حاجته هو لمنصب مدير عام السينما والمسرح؛ فآزروه خدمة للثقافة العراقية؛ لأن سحب يده يخلق فجوة متعذر ردمها، ويؤدي الى فراغ لا يمكن سده. أتمنى على وزيرة الثقافة سروة عبد الواحد، وهي زميلة صحفية من الرعيل الأول في شبكة الإعلام العراقي.. جريدة (الصباح) أن تنظر.. تأملياً.. بعين المثقف لا بأحداق المسؤول، الى حجم الضرر الذي يلحقه سحب يد مدير عام السينما والمسرح، وتمتلك شجاعة التراجع عن قرار لا يخدم سوى المتربصين سوءاً بثقافة العراق؛ جاعلين منها سبباً في الإطاحة برمز ثقافي أوحد.. لا ثاني له على المدى المنظور.. مكاناً وزماناً؛ فليس في العراق الآن من يتوفر على مؤهلات د. جبار في القيادة الإيجابية النافذة بسلاسة ويسر وسهولة، وهو يحقق نتائج معجزة بتحريك مفاصل الفن العراقي من دون أن يحرج أحداً.. لا يبهظ كاهل الحكومة، ولا يحرم شعب الفنانين من إستحقاقاتهم... كيف يدبرها، هذا هو السر الذي يتفرد به د. جبار جودي.. إيجابياً، ولا يجيده سواه. فتحلي بشجاعة الفرسان معيدة النظر بقرار سحب اليد.. سيادة الزميلة...
12/8/2026
جعفر ونان إصبع على جرح
تنزيل التطبيق
تابعونا على
الأشتراك في القائمة البريدية
Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group