بغداد تسعى لحصر زيارات جنرالات إيران بالقنوات الرسمية

سياسية |   10:46 - 19/09/2026


موازين نيوز - بغداد 

كشف مصدر مطلع، اليوم السبت، عن السعي لحصر زيارات جنرالات إيران الى العراق عبر القنوات الرسمية.
ونقلت قناة الحرة عن المصدر قوله ان "هناك مساع للحد من نشاط أي مستشار عسكري غير عراقي في العراق بعد الثلاثين من أيلول"، موضحاً أن "ذلك يشمل الجنرالات الإيرانيين والمستشارين الأميركيين، إلا من خلال القنوات الرسمية بشكل مباشر".
ويأتي هذا التوجه مع اقتراب 30 ايلول، وهو الموعد الذي ارتبط خلال الأشهر الماضية بملف سلاح الفصائل، ويتزامن مع انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق.
وأضاف أن "30 أيلول هو موعد لتثبيت السيادة"، مشيراً إلى أن "انتهاء مهمة التحالف الدولي يجب أن يتزامن مع انتهاء أي مبررات أخرى لوجود أي شخص أجنبي في العراق".
وبحسب المصدر، إن "الآلية المقترحة تقضي بأن يقدم أي مسؤول عسكري أو مستشار أجنبي طلباً للزيارة عبر القنوات الرسمية، ويحصل على تأشيرة دخول، على أن تكون لقاءاته مع المسؤولين العراقيين محددة سلفا".
ولم يصدر حتى الآن قرار معلن من الحكومة بشأن هذه الإجراءات.
ويأتي هذا التحرك بعد سلسلة زيارات غير معلنة لقائد فيلق القدس الإيراني الجنرال إسماعيل قاآني إلى العراق، منذ تولي الزيدي رئاسة الحكومة في 14 ايار.
وتشير معلومات إلى أن "قاآني دخل العراق 3 مرات على الأقل منذ ذلك التاريخ، بينها زيارتان لم تعلنا رسمياً".
وجاءت الزيارة الأولى غير المعلنة بعد أيام من زيارة رسمية أجراها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى بغداد في أواخر حزيران.
وبحسب مصادر "فقد حملت إحدى زيارات قاآني طلبات إيرانية من قادة الفصائل، بعدم تسليم أسلحتها للحكومة".
وغالباً ما دخل المسؤولون الإيرانيون العسكريون، خاصة خلال بدايات الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى في 28 شباط، عن طريق الحدود البرية مع العراق.
وفي 29 تموز، قُتل 5 مستشارين من الحرس الثوري الإيراني في ضربات أميركية وسعودية استهدفت مواقع لفصائل مسلحة في العراق.
ووفق المصادر أنهم كانوا موجودين في معسكر أبو منتظر المحمدي في محافظة ديالى، قرب الحدود الإيرانية.
وفي اذار الماضي، قالت مصادر عراقية إن "مستشارا إيرانيا يعمل مع فصائل مسلحة مع أربعة إيرانيين آخرين قتلوا في ضربة استهدفت منزلاً في منطقة الجادرية ببغداد".
وأبلغ مسؤول عراقي في ايار الماضي، أن "بعض المستشارين الإيرانيين دخلوا العراق من دون تأشيرات دخول".
وتتكرر منذ سنوات تقارير عن زيارات غير معلنة لمسؤولين في الحرس الثوري الإيراني إلى العراق، بينهم قاآني، وقبله قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني الذي اغتيل في ضربة أميركية قرب مطار بغداد في كانون الثاني 2020.
وغالباً ما كانت هذه الزيارات تتم بعيداً عن الإعلانات الرسمية، وتتضمن لقاءات مع مسؤولين سياسيين وأمنيين وقيادات في فصائل مسلحة، من دون الكشف عن تفاصيلها أو برنامجها من الجانب العراقي أو الإيراني.

المصدر / الحرة 



 


اخبار ذات الصلة

image image image
image
الرئيسية من نحن اتصل بنا الخدمات ارشیف الموسوعة

تنزيل التطبيق

image image

تابعونا على

الأشتراك في القائمة البريدية

Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group

image

اللائحة

الأقسام