محمد حنــون كريم
15/05/2026
أما آن الأوان أن يعيش العراقي آمناً مطمئنا" على نفسه وأطفاله ومستقبله بعيدا"عن السلاح المنفلت والخوف الذي أصبح جزءا"من حياته اليومية. أما آن الأوان أن يشعر المواطن بأن الدولة وجدت لتحميه لا لتراقبه وأن كرامته لا تخضع لنفوذ حزب أو جماعة أو أي قوة خارج إطار القانون لقد تعب العراقيون من الحروب والانقسامات والخطابات التي تعيش على الأزمات هذا الشعب يستحق أن يعيش حياة طبيعية كبقية شعوب الارض. أما آن الأوان أن نجتمع تحت راية العراق فقط بلا تمايز طائفي أو مذهبي أو قومي وأن نؤمن بأن قوة الدولة في وحدتها لا في تعدد الولاءات للطائفة او المكون. إن العراق يحتاج إلى دولة قوية يكون فيها القانون فوق الجميع والسلاح بيد الدولة وحدها دولة لا تدار بالمحاصصة ولا تخضع لسطوة أي جهة. أما آن الأوان أن تتحول الفصائل إلى العمل السياسي المدني الكامل وأن تغلق المظاهر المسلحة لصالح دولة المؤسسات والدستور أما آن الأوان أن تختفي المواكب المبالغ بها والحمايات الضخمة وأن يكون المسؤول قريبا" من الناس لا معزولا" عنهم. أما آن الأوان أن تسند المسؤوليات إلى الكفاءات والخبرات بدلا" من المحاصصة الحزبية وأن تفتح ملفات الفساد بلا خوف أو انتقائية ويسأل كل فاسد من أين لك هذا. إن العراقيين لا يريدون المستحيل بل يريدون وطنا" يحفظ كرامتهم ودولة تحمي حقوقهم ومستقبلا" لا يكون على الخوف أو الواسطة أو الانتماءات الضيقة. أما آن الأوان أن نختار العراق أولا" ونترك الاسماء والكيانات .
23/6/2026
تحليل الشوط الثاني فرنسا تعاقب هفوات دفاعاتنا وتحسم المواجهة بثلاثة أهداف
8/5/2026
بين واشنطن وطهران هل ينجح العراق في صياغة توازن سيادي جديد
تنزيل التطبيق
تابعونا على
الأشتراك في القائمة البريدية
Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group