ثقافة و علوم | 02:51 - 22/09/2026
موازين نيوز – بغداد - محمد إسماعيل إستناد حداد.. مخرج وكاتب، عمل في مجالات متنوعة تشمل المسرح والسينما والتلفزيون والباليه. كتب الشعر والنقد البصري، وصناعة التلفزيون، والصحافة. هاجر إلى أستراليا في آب ٢٠٠٥. عما عبأته به ولادته وطفولته وصباه وشبابه في العراق.. جمالياً، قال إستناد حداد لوكالة (موازين نيوز) الأخبارية: أنني "بدءاً أستعير صوت الشاعر نزار قباني :مُـدّي بسـاطيَ وامـلأي أكوابي.. وانسي العِتابَ فقد نسَـيتُ عتابي.. عيناكِ يا بغـدادُ ، منـذُ طفولَتي .. شَـمسانِ نائمَـتانِ في أهـدابي.. لا تُنكري وجـهي، فأنتِ حَبيبَتي.. وورودُ مائدَتي وكـأسُ شـرابي.. العراق.. بغداد لم يكن مجرد مكان ولادة، بل المختبر الأول في إكتشاف الجمال، فنا وأدبا وعمارة وحضارة وبيئة وفلكلورا واغان شعبية واسواقا و مطاعما وانهارا وزوارقا واريافا وجبالا وصداقات ، منه تعلّمت أن الجمال لا يُرى فقط في الاكتمال والثوابت ، بل في الناقص والمتغيير أيضاً ،في الازقة الضيقة ونحن نرفع رؤوسنا للشناشيل التي تحمل حبيباتنا كالاقمار في لوحات الفنان حسن عبد علوان وجواد سليم وليلى العطار، في الأحياء المعتقة بماء الورد ، في نبرة حزن المطربة انوار عبدالوهاب وهي تعد الهموم في الغربة، في الورود التي تطرز تنورة ريما العطار التي تناثرت في الانفجار" مؤكداً "في رحلات عربة الغجر وهي تحمل الشعراء والموسيقيين والرسامين الى المنافي وفي الذاكرة التي تقاوم الفناء بيني وبين اصدقائي.. العراق عبّأني بصرياً ووجدانياً، من أساطيره الأولى المحفورة كالخبز على الطين، إلى يومياته المشوية بلهيب السياسية والاستغلال البشري ، تشكّلت لدي حساسية جمالية ترى العالم كنص سردي مفتوح على كل الاحتمالات ، تتجاور فيه المأساة مع الشعر، والخراب مع إمكانية الخلق والبناء، والصمت احيانا والحوار مع الاخر.فيه كتبت الشعر وفيه بداياتي السينمائية والمسرحية وفيه أول الحبيبات". وأضاف "الفن وسيلتي في طرق أبواب المجتمع الجديد الذي لجأت إليه؛ بوصفه لغة عابرة للهويات الضيقة.. لم أطرق الأبواب بالشرح أو التقديم، بل بالصورة والنص الذي يحمل داخله شيفرة إنسانية مشتركة، السينما والمسرح والشعر هذه أدواتي في تقديم ذاتي، لا كغريب، بل إنسان يسعى إلى الحوار والتعاون والإستزادة" لافتاً الى أن إستقبال الغرباء مربك ومركّب، مثل أي لقاء بين عالمين مختلفين، في البداية حذرٌ طبيعي، لا يلبث أن يتحوّل إلى فضول، ثم إلى نوع من التقدير حين بدأت الأعمال تتكلم نيابة عني". وأفاد الأديب والفنان حداد "وجدت اختلافاً جوهرياً في بنية الوعي الإبداعي، لا على مستوى الأدوات فقط، بل في طبيعة السؤال الفني ذاته. في استراليا، ثمة ميل أكبر نحو التجريب والتجريد، كذلك الإحتفاظ بالواقعية، والإشتغال على تفاصيل البيئة والبحر والتعددية الثقافية باعتبارنا خليط مجتمعات وبلدان، لكن الاختلاف لم يُلغِ مرجعيتي الأولى، بل وضعها في حوار دائم مع مقاربات جديدة. أصبحت أكتب وأصوّر من منطقة تقاطع والالتقاء ،حيث الذاكرة العراقية تلتقي مع أفق عالمي مفتوح" منوهاً "أقيم حالياً في أستراليا، حيث أحاول أن أخلق توازناً بين الانتماء الأول والانفتاح على سياق ثقافي مختلف، يتيح لي إعادة قراءة تجربتي من مسافة نقدية، مؤمناً بالتماهي الكامل، بل بالتعايش الخلّاق".
مغازلة الوجع
طبيب عراقي يتقدم علماء كامبرج بعلاج السرطان
سناء وتوت.. تغازل الزيتون التونسي شعراً
ورشة للجينوم الشعري
مسرح عبد الجبار حسن يطفو على أمواج الهور
اليامة رشيد: الألوان بحر من التفسيرات
تنزيل التطبيق
تابعونا على
الأشتراك في القائمة البريدية
Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group