عاجل

اليامة رشيد: الألوان بحر من التفسيرات

ثقافة و علوم |   08:55 - 20/09/2026


موازين نيوز - بغداد – محمد إسماعيل
الفنانة اليمامة رشيد السامرائي، منذ الطفولة تحلم بالفرشاة، تمر على سطح اللوحة؛ فتتساقط العصافير في أعشاش البستان المرسوم بين تلافيف خيالها الطفل المدلل.. وقال اليمامة لوكالة (موازين نيوز): أن "حب التشكيل.. في صغري.. ينهل من أي شيء أراه، حتى لو جدار.. أرسمه، حديقة بيتنا أعدت رسمها بتخيلات لا متناهية، تبدأ بالطفولة ولن تنتهي بعد أن حط العمر رحاله في قارب الشباب وهو يطفو فوق أمواج الزمن" مؤكدة "أرسم حتى على الخشب، وأرسم لأولادي الواجبات المدرسية؛ ومع الوقت أدركت موهبتي نتيجة إنبهار من يرى رسوماتي؛ فدرست الفن أكاديمياً في معهد الفنون الجميلة، وإحترفته".


وأضافت "تخرجت في المعهد بإمتياز؛ وتواصلت مع الفن بشغف وحب" لافتة "الألوان بحر من التفسيرات.. كل متذوق يفسر اللون وفق هواه، لكن ثمة قواعد ثابتة للألوان.. الأحمر قوة والأبيض صفاء والأصفر غيرة ونخوة، لكن تلك الثوابت التحليلية لا تمنع المتلقي من إسقاط رؤيته الشخصية على اللوحة".
وأفادت اليامة "أحب الألوان الغامقة، أجدها تتكامل مع شخصيتي أنا، أستخدم الألوان الحارة أكثر من الباردة، وكل الألوان بالنتيجة تتضافر على خلق لوحة نريدها" منوهة "اللوحة وسيلة لإحتواء إنفعالاتنا والتعبير عنها بإجادة ترضي من يراها وتشعره بأن الفنان يتماهى مع إحساسه في الفرح والحزن والإنجذاب الى الجمال ونبذ القبح.. معنوياً وفعلياً؛ فهي وسيلة بالوصول الى أهداف ورسالة تحملها إنسانياً وسياسياً وإجتماعياً وإرشادياً.. بوسترات عن الأمراض والتدخين والمخدرات والحث على السلوك القويم".
وواصلت "إنجاز لوحة، يزيح هموماً ما تعتمل في داخلي؛ فأحياناً الرسم بديل عن إنفعالاتي.. ليس دائماً" متابعة "لوحتي: الفلامنكو، لقيت إعجاب كل من رأها، مشكلة نقلة في حياتي الفنية".


وأشارت الفنانة السامرائي الى أن "أسلوبي في الرسم مميز لدى الزملاء، من دون أن أوقعه؛ لأنني إتجهت منذ فترة الى التكعيبية البغدادية، ونجحت فيها بحب وإجادة" مبينة "أحدث لوحاتي: الخياطة 80 × 100".


اخبار ذات الصلة

image image image
image
الرئيسية من نحن اتصل بنا الخدمات ارشیف الموسوعة

تنزيل التطبيق

image image

تابعونا على

الأشتراك في القائمة البريدية

Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group

image

اللائحة

الأقسام