إتحاد الأدباء يختتم مؤتمر الشعر والنقد

ثقافة و علوم |   11:23 - 29/08/2026


موازين نيوز - بغداد – محمد إسماعيل
إختتم الإتحاد العام للأدباء والكتاب، بالتعاون مع بيت الشعر، مؤتمر (الشعر والنقد في نصف عام 1975 – 2025) أمس الأول على قاعة الجواهري في مبنى الإتحاد، تحت شعار (خمسون عاماً والشعر يفتح للنقد أفقاً).


وقال رئيس الإتحاد الشاعر د. عارف الساعدي "تكاثفت في المؤتمر إبداعات نصف قرن من العطاء المتكامل.. شعراً ونقداً" وأكد أمين الشؤون الثقافية الشاعر منذر عبد الحر "تأتي أهمية المؤتمر من تسليط الضوء على فترة مهمة من الحية الثقافية في العراق، وهي أعوام مرت بإحتدامات ومشاكسات ومغامرات أدبية ولغوية، أثرت على النص الأدبي بشكل عام، بموازاة النص النقدي، لتكون ظاهرة تستحق أن نقف عندها، ونعقد هذا المؤتمر الذي إستمر يومين من البحث والدراسة وتقديم الرؤى المهمة التي أثارت ردود أفعال تؤكد ثراء العراق بالمعطيات الجديدة التي تتفاعل معكل حدث ثقافي مثل هذا المؤتمر ليكون بذرة أولى لأسئلة كبرى قد تتجدد في مناسبات أخرى".

وأشار أمين عام الإتحاد.. الشاعر د. عمر السراي، الى أن "تجليات خمسة وعشرين عاماً تظهر في هذا المؤتمر".


وأضاف عضو المكتب التنفيذي في الإتحاد الناقد د. جاسم محمد جسام "المؤتمر يراجع ما مر به الشعر خلال نصف قرن، شاملاً التحولات الكبرى التي طالت الشعر بالصميم على مستوى اللغة والثيمات والإشتغال والأسلوب في الكتابة.. السؤال المهم الذي يجب طرحه: الشعر العراقي الى أين؟ من خلال هذه المدة الزمنية 1975 – 2025 التي شهد خلالها الشعر العراقي إنعكاسات إجتماعية وسياسية وإقتصادية وثقافية، أسفرت عن ظهور أشكال شعرية إستدعت ظهور أسماء وجماعات وأجيال شعرية.. تعرضت الأوراق النقدية في المؤتمر الى ميزان صعود وهبوط الشعر العراقي فنياً وتحولاتها الملحمية وتخارجاتها من مستوى الى آخر في فضاءاتها المعجمية وتحويل اللغة اليومية لغة شعر" ولفت نائب أمين عام الإتحاد الناقد علي الفواز، الى أن "إقامة مهرجان نقد وشعر خلال نصف قرن؛ مؤشر بحثي مهم على مراجعة التحولات الثقافية، في العراق.. الأوراق التي قدمت، مشارب متعددة حاولت تغطية مساحات مهمة ولحظات فاعلة في تاريخ المشهد النقدي العراقي، لا سيما وأن المشهد الثقافي العراقي، منذ خمسين عاماً، مفتوح على قراءات متعددة، ومشتبك مع الإيديولوجيا والتاريخ والسياسة والسلطة، إنعكست هذه الإشتباكات بشكل أو بآخر على تشكيل الظاهرة الأدبية.. نقدياً وشعرياً، فضلاً عن علاقة التشكيل الثقافي بالظواهر وبالمؤسسة الأكاديمية والمناهج الأكاديمية، والصراع الإجتماعي والمنابر الثقافية والإنعطافات المهمة والإنقلابات السياسية والتحولات السياسية وصعود الإستبداد السياسي والحرب بتلاوينها بدءاً من الحرب العراقية – الإيرانية والحصار - العقوبات الدولية والإحتلال والإرهاب، تلك تمظهرات مهمة إنعكست على الطبيعة الثقافية والهوية الشعرية والصوت الشعري والتجريب وتشكيل ظاهرة المنفى الشعري في العراق هناك ظواهر مهمة حاول العديد من الأوراق المقدمة إضاءتها على المستويات الأنثربولوجية والتاريخية والتجريبي؛ لوجود تجارب مهمة، ظهرت في السبعينيات أخذت النقد والشعر الى أنطقة بكر".


رأس الجلسة الأولى (شهادات في الشعر والنقد) الشاعر د. حسن عبد راضي، وشارك فيها د. حاتم الصكر، بـ (جدلية الكتابة الشعرية والقراءة النقدية.. نصوص وأجيال) وأ. د. ضياء خضير (نصف قرن من جيل حداثة الشكل الى جيل الحداثة الشعرية) وأ. د. محمد رضا مبارك (الشعر والنقد في نصف قرن) وعبد الزهرة زكي (نصف قرن بين إحياء وإصلاح وتغيير: الشعر في العقود الأخيرة) والشاعر رعد فاضل (المختلف.. المهمل.. الثمين) والشاعر د. أحمد الشيخ (شهادة في تحولات القصيدة العراقية الحديثة) ورأس الجلسة الثانية (النقد بين المؤسسة الأكاديمية والمؤسسة الثقافية) الشاعر أ. د. رحمن غركان، ورأست الجلسة الثالثة (تحولات الشعر.. الإيديولوجيا والحرب والحصار والمنفى) الناقدة أ. د. بشرى موسى.


ورأس الناقد أ. د. جاسم محمد جسام، الجلسة الرابعة.. الختام (تحولات الشعر والنقد في الربع الأول من القرن الحادي والعشرين.. الهوية والعنف والرقمنة) وشارك فيه أ. د. مشتاق عباس معن (التيكنوفوبيا والتحول الأنطولوجي للإدراك) قائلاً "الرقمنة أصبحت مجالاً لمن لا يتقن الكتابة الورقية" وأ. د. سهير أبو جلود، بـ (ثقافة الحرب في شعر عباس اليوسفي) متحدثة عن "ثقافة الحرب وذاكرة التجارب التي يعمل الشعر على نسيانها" متخذة من قصائد د. اليوسفي إنموذجاً، ود. خالد سهر (الأمن الثقافي في عصر العولمة والكولنيالية الألكترونية) موضحاً "العالم ينوء الآن بمعانته إزاء الكولنيالية الألكترونية التي أفرزتها العولمة".


اخبار ذات الصلة

image image image
image
الرئيسية من نحن اتصل بنا الخدمات ارشیف الموسوعة

تنزيل التطبيق

image image

تابعونا على

الأشتراك في القائمة البريدية

Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group

image

اللائحة

الأقسام