ثقافة و علوم | 11:46 - 24/08/2026
موازين نيوز - بغداد – محمد إسماعيل صدر للناقد طالب كريم، كتاب (كشوفات القاع.. قراءة في سرديات شوقي كريم حسن) عن دار نوافير للطباعة والنشر والتوزيع، في مائة وأربع وخمسين صفحة من القطع الكبير، ضمت خمسين مقالاً عن أصالة إنتماء القاص شوقي كريم حسن، للرواية وعموم السرديات والدراما.
جاء في نهاية مقال (السرد حديقة المكونات.. تجربة شوقي كريم حسن في الأجناس الأدبية في سردية روائية واحدة) أن "هكذا يصبح السردعنده حديقة للمكونات، لا لعرضها، بل لخلق حياة جديدة منها.. حياة تقاوم الترتيب، وتحتضن الفوضى، وتؤمن أن الكتابة ليست صنفاً أدبياً، بل عالماً كاملاً".
وإستهل مقال (عروش الدمية.. فضاء مسرحي مشحون بالأسئلة) بالقول "حين نقترب من مسرحية عروش الدمية، لا ندخل نصا بالمعنى التقليدي، بل نلج فضاءً رمزيا مشحونا بأسئلة السلطة والإنسان والهشاشة الوجودية في زمن تبدو فيه القيم الكبرى وقد أفرغت من معناها، إن جرأة هذا العمل لا تتجلى في صخبه السياسي، بل في قدرته على تعرية البنية العميقة للسلطة وهي تتحول الى مسرح دمى، حيث العروش مصنوعة من قش الوهم، والملوك مجرد أيد خفية تحركها خيوط أشد خفاءً...". وتتوالى المقالات الخمسون التي ضمها كتاب (كشوفات القاع) منها (تجربة شوقي كريم في تناول الأجناس الأدبية ضمن سردية روائية واحدة) و(مجموعة مسرودات مغايرةفي البنية واللغة والرؤية) و(قراءة سوسيولوجية في رواية: أكاذيب إنخيدوانا المقدسة) و( القط الذي يفتح ليل الحكايات) و(الإختلاف الدرامي) و(السردنباح ضد المقدس الزائف) و(فوانيس الجحيم) متواصلة لغاية التذييل الذي كتبه الناشر، على الغلاف الخارجي الأخير من الكتاب "في كشوفات القاع، لا يكتفي طالب كريم بقراءة سرديات شوقي كريم حسن، بل يغوص فيها، كما يغاص في كهف تتدلى من سقفه أسئلة الزمن، وتتكسر على جدرانه أصداء الحكايات".
شوقي كريم لا يستعيذ من الأنا
عبد الجبار حسن: الشرقية فضاء أمثل لمسلسلاتي
غياب التسويق يعيق الإنتاج الدرامي
عباس الدهلكي: الخطايا السبع ما زالت تحكم الطب
أنا.. أنا
بشار عليوي يقارب الكتابة والتوثيق وصناعة الذاكرة
تنزيل التطبيق
تابعونا على
الأشتراك في القائمة البريدية
Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group