عدي مناتي
16/08/2026
عدي مناتي المجتمع العراقي، بفئاته المتمفصلة بين إنتماءات شتى، يحفل بثغراتٌ حضاريةٌ في بناءِ وعيه، من دون المجتعات الشرقية والعربية، التي تنوء بقدر ما متنوع الثغرات؛ جراءْ تعليم غيرِ منهجي وتنشئة تشط عن قواعد التربية السليمة التي تسدد توجهات الوعي نحو النافع ونبذ ما لا جدوى منه. لذلك تنمو شخصية الفرد مكتظةٌ بعقدٍ راسخة، تتفتت عندما يكبرُ مختلطاً بالعالمِ المتحضرِ؛ بعدَ أن تستنفد طفولَته وتقلق صباه، وتلاحق شبابه.. مدارسٌ فاشلةٌ، حولتْ الرياضياتَ واللغةَ الإنكليزيةِ الى معضلةٍ عسيرةٍ.. بينما الآخرون يجيدون لغاتٍ عدةً، ونحنُ نتلكأُ بالإنكليزيةِ، وكنا نظنهم يحقدون علينا، بينما هم منشغلون بالعلومِ والمنجزاتِ التي تعالجُ الأمراضَ وتحققُ Utopia جنة على الأرض، من دونِ حقدٍ علينا أو على سوانا.. حبٌ مطلقٌ لكلِ إنسانٍ. بل ويتفهمون الظروفَ الملجئة الى الجريمةِ، فيطمنون حاجةَ السارقِ بدلَ معاقبتِهِ، ويعتبرون الدولةَ والمجتمعَ مسؤولين عن لجوئهِ الى الجريمةِ؛ بعدمِ توفيرِ إحتياجاتِهِ التي إضطرتهُ الى إرتكابِ الجريمةِ. وهذا هو نصُ الحديثِ النبويِ "جدْ لأخيكَ سبعين عذراً" يطبقونَهُ من دونِ الإطلاع على كتب الصحاح السبعة... عوزٌ في الصحةِ والكهرباءِ والتربيةِ والنظافةِ والماءِ والأنترنتِ والتعليمِ، ومراجعةُ الدوائرَ يشيبُ لها رأسُ الرضيعِ وشحةُ الخدماتِ كافةً، وعلينا أن نشكرَ أولي الأمرَ منا (!؟) نتآمر على أنفسنا، ونظن الآخرين يتآمرون علينا.. نخدعُ ذواتَنا ونصورُهم قلقينَ بشأنِنا، في حين هم يعيشون قلقاً أيجابياً في السعيِ لمزيدٍ من تقدمٍ، كما لو شعارهم "وما أوتيتُم من العلمِ إلا قليلاً" فيتقحمون مختبراتِ المعرفةِ لمزيدٍ من علمٍ.. وبعضنا ما زالَ يتصورُهم كارهين.. إنهم لا يعرفون الكره إلا بأسبابٍ.
13/8/2026
لن ينهض بالعراق سوى أهله
11/8/2026
بعد الأبنية.. فلنستعيد التغذية المدرسية
15/7/2026
العراقيون بإنتظار السيادة
4/6/2026
المناصب لعبة شطرنج عراقية
19/5/2026
العراق.. ريح وريحان وطيب مقام
7/5/2026
العراق في قلب الحدث
تنزيل التطبيق
تابعونا على
الأشتراك في القائمة البريدية
Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group