محمد إسماعيل
22/06/2026
محمد إسماعيل شاعت بعد 9 نيسان 2003 لازمة مجانية، تطرح من دون مسؤولة، ولا توفر ما يقيم أودها، هي "تاج راسك" كلما ورد ذكر شخصية أو تشكيل ما.. دينية أو مدنية.. حسنة أو سيئة، على حد سواء، إصطدم المتحدث بقول مريدي تلك الشخصية أو ذاك التشكيل، بعبارة "تاج راسك" حتى باتت رؤوسنا مخزناً أظلم للتيجان العاطلة التي تقدس الباطلين والمحقين؛ فتساوى الصح والخطأ؛ تجنباً للدخول في مشاكل تنهتي بتاهوات ترافقها كاميرات تصور وتبث على السوشل ميديا؛ بهدف نشر الإرهاب: جئنا نلقي القبض على إبنكم لأنهم مس مقدساتنا. لكنني شخصياً، وأفترض يشاطرني القناعة كثيرون، أن نقيب الفنانين.. مدير عام دائرة السينما والمسرح.. نائب رئيس إتحاد الفنانين العرب الفنان د. جبار جودي العبودي، يمكنني إعتباره تاجاً لخدمة رأس الثقافة العراقية، وليس بالمعنى الذي يذهب إليه الذيول (على) لأن الثقافة لا تحتمل سلطةَ تاجٍ، قدر ما تتشرف بالمنجزات المحلية والعربية التي حققها د. العبودي، والتي يطول جردها، والأطول غزارة تدفق المجد الذي أضفاه جبار جودي، على العراق.. سياسياً وثقافياً، بالمنهج الذي سيّر عليه نقابة الفنانين ودائرة السينما والمسرح ومعنى أن يكون نائباً لرئيس إتحاد الفنانين العرب، مكتسباً ثقة عشرين دولة عربية، بالعراق، من خلال شخصه. وهذا ما أتمنى أن تدركه الدولة: الحقوق المكتسبة من العرب الى العراق.. رسمياً، يحققها أفراد نافذون ثقافياً. فمليون كتاب رسمي من حكومة ما.. ليس العراق فقط.. الى إتحاد الفنانين العرب أو إتحاد الأدباء العرب، مشفوعاً بمليون دولار، لن يلقى الإهتمام الذي تلقاه مكالمة تلفونية من جبار جودي، الى إتحاد الفنانين العرب أو من أمين عام إتحاد أدباء العراق الشاعر د. عمر السراي، الى إتحاد الأدباء العرب. وهذا لا يمس مكانة الدولة.. أية دولة.. إنما هو سياق؛ لأن النقابات والإتحادات المهنية في العالم كله، تميل الى الحد من تدخل الحكومات؛ كي تأخذ الثقافة مسارات حضارية لا يحدها قانون نسبي عن التحليق في فضاءات المطلق. الأمر الذي يشجعني على دعوة الحكومة للإفادة من العلاقات الشخصية.. دولياً، بدل الخطابات التي تتحفظ عليها التشكيلات الثقافية عربياً وعالمياً. وحكومة رئيس الوزراء علي الزيدي، يستحسن أن تؤكد جدية التعامل مع وفورات الثقافة المحلية.. دولياً وفخرها بما يتحقق من إنفتاح عالمي على العراق بجهود أفراد؛ أتمنى أن تضع نصب عينيها إستيزار الفنان د. جبار جودي العبودي، للثقافة.
13/5/2026
لا تخسفوا بالمتفوقين
5/4/2026
مهنية حيدر النعيمي
تنزيل التطبيق
تابعونا على
الأشتراك في القائمة البريدية
Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group