موازين نيوز - العالم
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، إن الهجمات التي تستهدف المنشآت الصناعية والبنية التحتية في روسيا تلحق أضراراً بالبلاد، لكنها لم ولن تؤدي إلى "عواقب وخيمة"، مؤكداً استمرار عمل البنية التحتية التجارية بكفاءة واستقرار.
وأضاف بوتين، خلال اجتماع لمجلس التنمية الاستراتيجية والمشاريع الوطنية في الكرملين، أن الاقتصاد الروسي يتأثر بعدد من العوامل، من بينها الضغوط الخارجية والهجمات على المنشآت الصناعية والبنية التحتية، وفقاً لما نقلته وكالة "سبوتنيك" الروسية للأنباء.وتابع: "لا توجد عواقب وخيمة لمثل هذه الهجمات، ولم تكن هناك ولن تكون"، مستدركاً بأنها "تلحق الضرر بنا بالتأكيد".
وأشار إلى أن البنية التحتية التجارية الروسية تواصل العمل "بكفاءة ومرونة عاليتين" رغم الهجمات الأخيرة، لافتاً إلى أن العاملين في القطاع يعملون تحت ضغوط شديدة، لكنهم يواصلون أداء مهامهم بنجاح.وقلل بوتين من تأثير الضربات الأوكرانية، التي شملت أهدافها مصافي نفط ومستودعات تجارية لشركة وايلدبيريز، أكبر متجر للتسوق عبر الإنترنت في روسيا.نمو اقتصادي "متواضع وإيجابي"ووصف بوتين زخم الاقتصاد الروسي بأنه "متواضع عموماً، لكنه إيجابي"، مشيراً إلى أن الناتج المحلي الإجمالي ارتفع 0.6% خلال النصف الأول من العام، و1.3% في الربع الثاني.
وأكد ضرورة تعزيز سيادة روسيا ورفع كفاءتها في مجالي الدفاع والأمن، إلى جانب تطوير القطاعين الاجتماعي والاقتصادي.
وقال إن موسكو بدأت بالفعل تنفيذ خطة للتغييرات الهيكلية في الاقتصاد تمتد حتى عام 2030، وتشمل تطوير سوق العمل من خلال استحداث وظائف حديثة ومنتجة، وزيادة الإنتاج في الصناعات ذات القيمة المضافة المرتفعة.
وأوضح أن الحكومة أعدت الخطة العام الماضي، مشدداً على ضرورة تنفيذها بوتيرة منتظمة ومتابعة نتائجها، بما في ذلك على مستوى الأقاليم، مع مراعاة مؤشراتها الاقتصادية وأوضاع موازناتها وأعباء ديونها.
وأشار بوتين إلى أن روسيا أنجزت مرحلة استثمارية شهدت تنفيذ عدد من المشروعات الكبرى، معتبراً أن المهمة المقبلة تتمثل في إطلاق "دورة استثمار جديدة".
وأوضح أن الهدف هو تحقيق نمو مستدام في الاستثمارات الرأسمالية، وتحديث مرافق الإنتاج وزيادة إنتاجية العمل بالاعتماد على التقنيات الجديدة، بما يشمل الأنظمة المستقلة والروبوتات الصناعية والمنصات الرقمية وحلول الذكاء الاصطناعي، خصوصاً في ظل نقص العمالة في بعض القطاعات.
وفي ما يتعلق بالمالية العامة للأقاليم، قال بوتين إن عجز الموازنة الموحدة للأقاليم الروسية بلغ 160 مليار روبل خلال النصف الأول من العام، فيما ارتفعت الإيرادات والنفقات بنسبة 5.9%، مشيراً إلى أن مستوى العجز يقارب المسجل خلال الفترة نفسها من العام الماضي.