ثقافة و علوم | 01:28 - 25/07/2026
موازين نيوز - بغداد - محمد اسماعيل
أقام الفنان سعد نعمة، معرضاً فوتوغرافياً بعنوان (ذاكرة الإنتصار) على قاعة جامعة الموصل، بالتعاون مع المركز الثقافي الفرنسي في بغداد ونينوى؛ بمناسبة ذكرى تحرير الموصل وسنجار، من قبل الجيش العراقي وقواتنا الأمنية والحشد الشعبي، طاردين فلول عصابات (داعش) الإرهابية.
وقال الفنان نعمة لوكالة (موازين نيوز) الأخبارية: أن "المعرض ضم أربعين صورة فوتغرافية، وثقت الأماكن التي جرت فيها معارك التحرير" وأكد في الجلسة النقاشية التي أقيمت بين المصور والجمهور "عندما تنتهي الحروب، يصمت الرصاص، لكن الأمكنة لا تصمت، تبقى الجدران، والأنقاض، والأبواب المحطمة، شواهد على ما جرى؛ فالحجر يمتلك ذاكرة، وربما ذاكرة أطول من ذاكرة البشر" مضيفاً "هذه الصور التي تشاهدونها ليست صوراً للدمار فقط، بل صور للإنتصار، فقد إلتقطتها من الأحياء السكنية التي شهدت أعنف معارك التحرير في الموصل وسنجار، حيث واجه الجيش العراقي الإرهاب وإنتصر عليه مستعيداً الأرض والناس والحياة".
ولفت الى أن "البعض يرى في هذه الحجارة نهاية مدينة، لكنني أراها بداية رواية جديدة، فكل جدار مهدم يروي قصة عائلة صمدت، وكل نافذة محطمة تشهد على لحظة مقاومة، وكل شارع خالٍ يذكرنا بثمن الحرية" مفيداً "أرادت عصابات (داعش) أن تجعل من هذه المدن مقابر للحياة، لكن أبناء العراق وجيشه حولوها إلى عنوان للنصر؛ ولهذا فإن الأنقاض ليست مجرد بقايا بناء، بل هي وثائق تاريخية تحفظ ذاكرة مرحلة لن ينبغي أن تُنسى". ونوه الفنان سعد "الفوتوغرافيا هنا لا تبحث عن الجمال التقليدي، بل عن الحقيقة؛ إنها تمنح الحجر صوتًا، وتمنح الصمت معنى، وتدعو المشاهد إلى أن يتأمل لا ما ذمَّر فقط، بل ما إنتصر أیضًا" مواصلاً "حفظ ذاكرة الإنتصار لا یعني تمجید الحرب، بل یعني تكريم من ضحوا، وحماية الأجيال القادمة من نسيان ما حدث؛ فالأمم التي تنسى تضحياتها، قد تجد نفسها مضطرة إلى تكرار مآسيها".
عبد الجبار حسن.. سعيد بطفولته
فرح وسام: هاجسي قراءة نشرات الأخبار
حوارية في أثر الثقافة إجتماعياً
الدبلوماسية العالمية في نادي الصيد
لقمان.. التراث وذاكرة المدينة
حسين علي يونس يعيدنا الى الثلاثيات
تنزيل التطبيق
تابعونا على
الأشتراك في القائمة البريدية
Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group