الأمم المتحدة: إسرائيل استهدفت أطفال غزة بشكل متعمد

العالم |   06:28 - 23/06/2026


موازين نيوز - العالم 

قالت لجنة تحقيق دولية مستقلة تابعة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، إن السلطات الإسرائيلية وقوات الأمن استهدفت الأطفال الفلسطينيين بشكل متعمد، مما نتج عنه ارتكاب إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في قطاع غزة، وأخرى في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أوردت وكالة "رويترز".

واستعرض التقرير الصادر عن لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وإسرائيل، الانتهاكات المرتكبة ضد الأطفال الفلسطينيين منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.وخلص التقرير إلى أن حوالي 30 بالمئة من الشهداء في حرب غزة من الأطفال.

وكان تقرير سابق صادر عن اللجنة في سبتمبر/ أيلول خلص إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في غزة، وأن كبار المسؤولين الإسرائيليين، بمن فيهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حرّضوا على هذه الأفعال.وقالت لجنة الأمم المتحدة إن الأطفال الفلسطينيين استُهدفوا وقُتلوا عمداً خلال الحرب، بما في ذلك بعد سريان وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025.وأشارت إلى أن هذا يمثل عنصراً أساسياً يثبت نية الإبادة الجماعية من جانب السلطات الإسرائيلية وقوات الأمن لتدمير المجتمع الفلسطيني، كلياً أو جزئياً، في غزة.وقال سرينيفاسان موراليدار، رئيس اللجنة، في بيان مصاحب للتقرير "تُظهر الأدلة أن الأطفال الفلسطينيين استُهدفو وقُتلوا عمداً على أيدي قوات الأمن الإسرائيلية".وفيات الأطفالخلص التقرير إلى أن نسبة الأطفال الشهداء أعلى مما كانت عليه في النزاعات السابقة. ففي الفترة من السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2025، استشهد ما لا يقل عن 20179 طفلاً، أي حوالي 30 بالمئة من إجمالي عدد الشهداء.

وبالمقارنة، ذكر التقرير أن الأطفال شكلوا حوالي 24 بالمئة من الوفيات المرتبطة بالنزاع خلال الأعمال القتالية في غزة في عامي 2008 و2009 وفي العام 2014.وقالت اللجنة إن القوات الإسرائيلية واصلت استخدام ذخائر ذات حمولة تفجيرية كبيرة وأسلحة ذات تأثير واسع النطاق في مناطق سكنية مكتظة بالسكان، رغم تزايد أعداد الشهداء من الأطفال.وأضافت اللجنة "هذا يشير إلى أن مثل هذه الهجمات، التي أسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من الأطفال، كانت متعمدة". .

وأشار التقرير إلى أن الظروف التي تفرضها إسرائيل في غزة، بما في ذلك الهجمات الواسعة النطاق، والتشريد المتكرر، والمجاعة الناجمة عن الحصار المفروض على المساعدات والغذاء والأدوية، ألحقت أضراراً جسيمة بصحة الأطفال ونموهم، مما أدى إلى وفيات وصدمات كان من الممكن تجنبها.وخلص التحقيق أيضاً إلى أن الهجمات على مرافق الرعاية الصحية والإنجاب أثرت على بقاء المواليد الجدد، وأفاد بزيادة حالات الإجهاض، وأن جميع الأطفال في غزة تقريباً يحتاجون إلى دعم نفسي.الضفة الغربيةفي الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، لاحظت اللجنة زيادة كبيرة في أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون ضد الأطفال الفلسطينيين، ووثقت أدلة على التعذيب، بما في ذلك العنف الجنسي والعنف القائم على الجنس، خلال عمليات الاعتقال الجماعي والاحتجاز.

وقالت إن الأطفال الفلسطينيين، ولا سيما الأولاد، تعرضوا لسوء معاملة منهجية أثناء الاحتجاز، بما في ذلك التجريد القسري من الملابس والضرب والحرمان من الطعام.وخلصت اللجنة إلى أن هذه المعاملة تشكل جرائم ضد الإنسانية تتمثل في التعذيب والأفعال اللاإنسانية الأخرى التي تسبب معاناة شديدة أو إصابات خطيرة.


اخبار ذات الصلة

image image image
image
الرئيسية من نحن اتصل بنا الخدمات ارشیف الموسوعة

تنزيل التطبيق

image image

تابعونا على

الأشتراك في القائمة البريدية

Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group

image

اللائحة

الأقسام