أمنية | 10:33 - 07/06/2026
موازين نيوز - متابعة
أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، أن الحكومة تعمل ضمن رؤية شاملة لإعادة تنظيم انتشار القوات المسلحة في البلاد.وأوضح النعمان، في تصريح للصحيفة الرسمية أن "القيادة العسكرية والحكومة تعتمدان نهجاً قائماً على الحوار والتنسيق والتفاهم مع جميع الأطراف، ضمن مشروع وطني شامل يستهدف تنظيم وهيكلة المؤسسة العسكرية والأمنية بما ينسجم مع متطلبات الدولة الحديثة، ويعزز قدرتها على بسط سلطتها القانونية على كامل الأراضي العراقية".وأشار إلى أن "المؤشرات الحالية أظهرت وجود استجابة وطنية واسعة وعالية المستوى من عدد من التشكيلات الأساسية والمحورية التي بادرت طوعاً إلى الامتثال للإجراءات الحكومية"، مؤكداً في الوقت نفسه أن "اللجنة المركزية المختصة تواصل فتح قنوات التنسيق والحوار مع جميع الأطراف دون استثناء، بهدف تغليب منطق الدولة وترسيخ المؤسسات الدستورية".وأضاف النعمان أن "هذا المسار يتزامن مع حراك حكومي وسياسي متواصل وحاسم يهدف إلى بلورة موقف وطني موحد إزاء القضايا المتعلقة بتنظيم العمل الأمني والعسكري، ومواجهة أي محاولة للخروج عن الإطار المؤسساتي، بما يحقق الهدف الاستراتيجي المتمثل بحصر السلاح بيد الدولة وتعزيز احتكارها الشرعي للقوة وفق أحكام الدستور والقانون".وفي ما يتعلق بالملفات التنظيمية والإدارية، أوضح النعمان أن "هناك تمييزاً قانونياً واضحاً بين الجوانب الإدارية والعملياتية الخاصة بالمقاتلين"، مبيناً أن "الحقوق المالية والرواتب والمخصصات الإدارية للمقاتلين تمثل التزاماً دستورياً ثابتاً ومكفولاً من قبل الدولة، ولن تكون موضع مساس أو انتقاص، مع استمرار دور هيئة الحشد الشعبي بصفتها مؤسسة رسمية تابعة للدولة".وأكد أن "الجانب العملياتي والعسكري يخضع بصورة كاملة ومباشرة لسلطة القائد العام للقوات المسلحة عبر القنوات النظامية المعتمدة في وزارتي الدفاع والداخلية والتشكيلات العسكرية الرسمية"، مشيراً إلى أن "هذا الإجراء يهدف إلى ضمان وحدة القرار العسكري والأمني، وفك أي ارتباطات سياسية محتملة، وتحويل جميع القطعات إلى تشكيلات نظامية تعمل وفق أوامر عسكرية واضحة وانضباط مؤسساتي صارم بعيداً عن الانتماءات أو العناوين الحزبية".وفي الشأن الميداني، أشاد النعمان بالدور الذي اضطلعت به التشكيلات الأمنية والعسكرية في حماية مدينة سامراء المقدسة ومرقدها الشريف، بالتنسيق مع الأهالي والحكومة المحلية، مؤكداً أن "الخطوات الحالية الخاصة بدمج هذه التشكيلات وتنظيمها لا تستهدف تقليص دورها أو إضعافه، وإنما تهدف إلى تأطير هذا الدور ضمن السياقات الرسمية للدولة ومؤسساتها العسكرية".وبيّن النعمان أن "مسألة تموضع القوات أو تحركاتها الميدانية تخضع حصراً لتقديرات القائد العام للقوات المسلحة والحسابات العسكرية والتكتيكية المرتبطة بالوضع الأمني"، لافتاً إلى أن "الحكومة تعمل ضمن رؤية شاملة لإعادة تنظيم انتشار القوات المسلحة في البلاد".وكشف النعمان أن "من بين أهداف هذه الرؤية سحب جميع القوات العسكرية من مراكز المدن والمناطق الحضرية قبل نهاية العام الحالي، مع إسناد المهام الأمنية الداخلية بشكل كامل إلى وزارة الداخلية وأجهزتها المختصة، بما يسمح لقطعات الجيش العراقي بالتفرغ لمهام حماية الحدود وتعزيز القدرات الدفاعية والتدريب الاستراتيجي ورفع الجاهزية العسكرية".وشدد المتحدث على أن "الأوامر الديوانية النافذة تؤكد ضرورة إنهاء جميع المظاهر غير النظامية وتفكيك أي ارتباطات سياسية للتشكيلات المسلحة، بما ينسجم مع مشروع الدولة الرامي إلى تعزيز المسار المؤسساتي المشترك، وترسيخ وحدة القرار الأمني والعسكري تحت مظلة الدستور والقانون، وبما يضمن بناء مؤسسة أمنية وطنية موحدة قادرة على حماية البلاد وصون استقرارها وسيادتها".
قائد عمليات بغداد: لم نسجل أي حادث إرهابي منذ نحو سنتين في العاصمة
الدفاع: استلام كميات كبيرة من الأسلحة من سرايا السلام
الدفاع تنعى 3 مقاتلين وتعلن إصابة 5 آخرين بحادث على الطريق العام (بغداد – كركوك)
الإطاحة بشبكة لتجارة وترويج مادة الكرستال المخدرة في البصرة
الأمن الوطني يطيح بمتاجرين بالمخدرات في بغداد
إصابة رجل وامرأة بانفجار مخلف حربي في وادي السلام
تنزيل التطبيق
تابعونا على
الأشتراك في القائمة البريدية
Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group