ثقافة و علوم | 04:07 - 07/06/2026
موازين نيوز – بغداد - محمد إسماعيل أدى الشاعر العراقي المغترب علي ياغمور أوغلو، أغاني تركمانية وعربية.. فلكلورية، على هامش حفل توقيع ديوانه "ملحمة تركمان إليي" الذي أداراه الشاعران فوزي أكرم ترزي ويلدز، أمس الأول، في نادي الأخاء التركماني. رحب رئيس النادي تحسين ده ده "سعداء بالتواصل مع فعاليات تنفتح بالثقافة التركمانية على عموم ألوان الطيف العراقي الذي نشكل جزءاً أساساً، متآزرين في الوعي والدفاع والعمل الحضاري الذي يرتقي بالوطن كاملاً" قائلاً "أسهم الشاعر أوغلو بنشر القصيدة التركمانية عالمياً، بإجادة مشرفة". وأكدت يلدز "ولد علي في قرية الإمام زين العابدين، بمدينة داقوق التابعة لمحافظة كركوك" مضيفة "نقل هموم شعبه الى الغربة، إذ ظل الوطن حاضراً في شعره المعبر عن تطلعات التركمان". ولفت ترزي الى أن "بغداد الحب تجمعنا مع عقول جمالية حول شاعر مغترب، نستمع لقصائده ونستقبل توقيعه على أحدث دواوينه". وأفاد علي ياغمور أوغلو "الغربة مهما كانت سعيدة، لا يمكث الإنسان فيها مستقراً.. لا بد من عودة الى الوطن" منوهاً "ناسنا الذين نشأنا بينهم لا يغادرون الذاكرة مهما طال البعد وشقت بيننا المسافة". وواصل "تأثرت طفولتي بعوالم التكايا والأجواء أخذتني الى تمثل قصائد الشعراء التركمان الكلاسيكيين القدامى" متابعاً "لمس موهبتي الشعرية معلم في الإبتدائية توفيق كمال؛ فزجني في النشاطات المدرسية على مستوى المحافظة". وأشار الى أنه أصدرت في الغربة كتاب (جغرافية الحزن التركماني) عن الحياة في المناطق التركمانية ومحيطها الجغرافي، قارئاً من شعره "الدنيا زائلة.. لكن يراد لها أن تستمر.. فتستمر" ثم شدى بأغانٍ من الفلكلورين.. العربي والتركماني، وشارك جمهور الحاضرين بالغناء، مختتماً بالقول "الإذاعات المعارضة للطاغية صدام حسين، تبث قصائدي؛ لذلك نصحني رجل بعثي، بمغادرة العراق؛ لأن أمر إلقاء القبض عليّ سينفذ تلك الليلة، وأفلحت بالهروب من مقصلة الجلاد".
خبراء يفندون الخرافة.. أيهما أفضل البيض الأبيض أم البني؟
جبار فرحان في القصيد الذهبي
الصائغ يغازل الحزن في إتحاد الأدباء
وزيرة الثقافة في رحاب الأزياء
سينما العراق تتألق عالمياً في (كان)
7 مشروبات صباحية لأداء ممتاز للكلى
تنزيل التطبيق
تابعونا على
الأشتراك في القائمة البريدية
Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group