منير حداد
05/07/2026
المستشار منير حداد إنفصمت عرى الوطنية، بين الشعب والعراق، منذ بدء فجيعة حرب صدام ضد إيران، يوم 22 أيلول 1980 مخضعاً المصطلحات المثلى الى تزييف قيمي أهان قدسيتها؛ بهدف تبرير سوق الشباب الى محرقة حرب هوجاء.. لا مبرر لها سوى إرضاء الإرادات العالمية، التي تنكرت لغبائه بعد توقف الحرب يوم 8 آب 1988 بنفاذ ما أرادوا وإنهياره هو شخصياً ورسمياً، حيث أجبر العراقيين على تسمية الهزيمة نصراً! توافقاً مع غروره المرضي. أما الآن.. فلندعو للوطن الذي عاد لنا، بعد أن لمسنا من رئيس الوزراء علي الزيدي، ردم الفجوة بين المواطن والوطن.. تلك الفجوة الـ... فاغرة فاها منذ بدء حرب إيران 1980 حينها كنا نحكي.. سراً بين ثقاتنا الشخصيين.. عن تزييف معاني المصطلحات لتبرير سوق الشباب للقتال من أجل ترسيخ حماقات صدام وطغيان عدي. وتضاعفت سعة الفجوة، بحلول فاسدين يعبون أموالاً خرافية، منذ 2003 الى 2026 ولم ترتوِ شهوة المال في نفوسهم الشرهة، الى أن قاد رئيس الوزراء علي الزيدي صولة الفجر، التي أسقطت الفاسدين في شر طغيانهم، بعد أن إستحال كل واحد منهم الى صدام وأبنائهم عدي. والآن يتوسم العراقيون بالقائد الزيدي، إحالة مصائر الفاسدين الى آل إليه المقبور صادم حسين، قضائياً، بزخم قوة وطنية تعيد للشعب أمواله ووطنيته وإيمانه بقدسية المصطلحات القيمية المثلى، التي بددها الطاغية والفاسدون على حد سواء..
25/6/2026
القاضي منير حداد.. صوتُ الحق في وجه الفساد
23/6/2026
الحسين.. حماسة تأملية شهيدة
16/6/2026
حديقة غزلان بين أب وإبن
موازنة العراق في كيا
17/5/2026
حفل أمنيات.. مشترك.. بنجاتي والحكومة
12/5/2026
نجيب كايلة رئيس كوني للسلفادور
تنزيل التطبيق
تابعونا على
الأشتراك في القائمة البريدية
Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group