الميركاتو العراقي.. سوق انتقالات أم حرب باردة؟

رياضية |   12:47 - 22/07/2019

بغداد - موازين نيوز
بدأ الميركاتو العراقي مبكرا مع الرمق الأخير لمنافسات الدوري، حيث بدأ الحراك سريعا، وكشرت الأندية الكبيرة عن أنيابها لتتحكم بسوق الانتقالات، عبر مغازلة من سطع نجمه من اللاعبين في الموسم الجاري، وبأرقام فلكية لا تتوافق مع واقع الكرة المحلية.
يرصد في التقرير التالي فوضى سوق الانتقالات والحرب الباردة التي أعلنتها الأندية الكبيرة صاحبة السطوة المالية لتفريغ الأندية الأخرى من نجومها.
غياب اللوائح
الفوضى التي يشهدها سوق الانتقالات بين الأندية العراقية تأتي وسط غياب لوائح الاحتراف، مما دفع كثير من الأندية الضعيفة ماليا، من التذمر والاحتجاج من مضايقات نظيراتها ذات الميزانيات المالية الضخمة، التي تغازل اللاعبين، وتغريهم للرحيل قبل انتهاء الموسم الجاري.
مغازلة اللاعبين
بعض الأندية لم تحترم الأوقات القانونية لفترات الانتقالات، ولا السياقات المهنية في فتح المفاوضات مع الأندية، وبدأت بمغازلة نجوم الأندية الصغيرة، بينما حصلت بعضها على توقيع عدد من اللاعبين بالفعل قبل نهاية الدوري في خرق واضح للوائح وقوانين الانتقالات.
وعلى وقع هذه الفوضى، يلجأ بعض اللاعبين لكثير من الحيل لتجنب استكمال ما تبقى من الموسم مع أنديتهم، فيغيبون عن التدريبات أحيانا، ويتراخون في مباريات فرقهم أحيانا أخرى، خوفا من التعرض لأي إصابة قد تفسد عليهم الفوز بمغريات الأندية الكبرى، بعد التوقيع، والوعد بمكاسب مالية مهمة، فينعكس ذلك بتراجع نتائج بعض الفرق.
ممارسات غير مشروعة
الأندية التي تملك موازنات ضخمة لا يوقفها شيء، لذلك تحركت سريعا بمفاتحة أكبر عدد من اللاعبين وبقيمة مالية عالية لضمان الحصول على توقيع الأسماء المطلوبة حسب رغبة الجهاز الفني وبالتالي استقطاب من يقع عليه الاختيار فيما تتنصل عن مفاوضاتها مع آخرين إذ لم يجدوا قبولا لدى الجهاز الفني.
هذه الممارسات يصفها كثيرون بالكاذبة، لأن بعض الأندية الكبرى تخدع بها عددا من نجوم الأندية الصغيرة، بينما تضغط بها على الأندية ذات الإمكانيات الأقل، والأندية المنافسة، لزعزعة استقرارها، فعروضها الكبيرة للاعبين، تدفعهم لمساومة أنديتهم من خلال تخييرها بين الحصول على راتب أعلى، أو الرحيل، وهو ما يمكن وصفه بالحرب الباردة بين الأندية، التي يريد عبرها أصحاب السطوة المالية الفوز بكل شيء.
اللاعب الجاهز
تعتمد الأندية الكبيرة على اللاعب الجاهز الذي يبرز نجمه فيما تجتهد الأندية الفقيرة في البحث عن المواهب وصقلها ومنحها الفرصة في المشاركة، وهي المعادلة غير العادلة التي تمنح الأندية الكبرى كل شيء، بمقابل لا يوازي ما بذلته الأندية الفقيرة من مجهودات في إبراز مواهب نجومها، لكن الأخيرة أمام عجزها المالي، ترضخ لرغبة اللاعبين بمنحهم الاستغناء حتى وإن كان اللاعب يرتبط بعقد لعدة سنوات، فتقبل بالفتات، في النهاية، هروبا من الدخول في أزمات لن تجني منها من ورائها شيئا.انتهى29/أ43


اخبار ذات الصلة

image image image
image
الرئيسية من نحن الخدمات ارشیف الموسوعة

تنزيل التطبيق

image image

تابعونا على

الأشتراك في القائمة البريدية

Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group

image

اللائحة

الأقسام