العالم | 05:19 - 27/10/2026
موازين نيوز - العالم
أثارت الضربات الأردنية التي طالت مواقع في محافظة درعا السورية توتراً جديداً على الحدود بين البلدين، بعدما أعلنت دمشق رفضها للقصف وما وصفته بانتهاك سيادتها وأجوائها، بالتزامن مع تحرك لتشكيل لجنة ميدانية وأمنية مشتركة مع عمّان لمنع تكرار الحوادث وضبط الحدود. وقالت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، في بيان صدر الثلاثاء وتابعته "بغداد اليوم" إن القصف الأردني الذي استهدف مواقع عدة في درعا أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، معربة عن استنكارها الشديد لما عدّته اختراقاً للأجواء السورية من دون تنسيق مسبق، ومؤكدة رفضها هذا التصرف تحت أي ذريعة. وفي سياق متصل، جددت دمشق إدانتها للاستهداف الذي تعرضت له كنيسة مار جاورجيوس قبل أيام، واصفة إياه بالاعتداء على القيم الدينية والإنسانية ومحاولة للمساس بالنسيج الاجتماعي الأردني، معربة عن تعازيها لذوي الضحايا وتمنياتها بالشفاء للجرحى. وأكدت الخارجية السورية أن ما جرى يمثل، بحسب وصفها، خرقاً لمبادئ حسن الجوار والسيادة الوطنية وأطر التنسيق المشترك، محذرة من أطراف تسعى إلى إثارة الفتنة وتوتير العلاقات بين البلدين. وفي المقابل، أشارت الوزارة إلى العمل بالتنسيق المباشر مع الجانب الأردني لتشكيل لجنة ميدانية وأمنية مشتركة بصورة عاجلة، بهدف معالجة الخروقات الحدودية ومنع تكرارها، وتعزيز حماية الحدود والتنسيق الأمني والميداني بين الجانبين. وشدد البيان على تمسك دمشق بالعلاقات الأخوية مع عمّان، معرباً عن ثقتها بقدرة القيادتين على احتواء التطورات والحفاظ على أمن البلدين ومصالح الشعبين.
أمير قطر والرئيس إلايراني يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية ومضيق هرمز
البرلمان التركي يبدأ مناقشة المصادقة على اتفاقية "حلف مكة"
بوتين: يجب العمل على تعزيز الاستثمارات في مجال الغاز
بين الهدنة والتصعيد.. ترامب يتوقع نهاية قريبة للمواجهة مع إيران
باكستان تبحث استيراد غاز الطهي من عُمان والسعودية بعد توقف إمدادات قطرية
ترامب: وقف إطلاق النار مع إيران الصيف الماضي كان مضيعة للوقت
تنزيل التطبيق
تابعونا على
الأشتراك في القائمة البريدية
Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group