تقارير | 09:57 - 17/10/2026
موازين نيوز - متابعة
قد يكون الفحص الجيني مهما بعد تشخيص السرطان حتى في عمر متقدم، وفق بحث أعلنته الجمعية الأميركية لأبحاث السرطان ، وجد أن حصره بمن هم دون الخمسين قد يفوت اكتشاف تغيرات وراثية لدى آلاف المرضى. وشملت الدراسة، المنشورة في دورية "كانسر ديسكفري"، 39184 مريضا بأورام صلبة في مركز "ميموريال سلون كيترينغ" الأميركي، خضعوا لفحص جيني موروث بغض النظر عن العمر. وحمل 16.3 بالمئة منهم متغيرا جينيا موروثا ممرضا واحدا على الأقل. ولو اقتصر الفحص على من هم دون الخمسين، لاستبعد 4601 من حاملي هذه المتغيرات، أي 72 بالمئة من حامليها في العينة، وليس من جميع المرضى. ما الذي يبحث عنه الفحص؟ الفحص المقصود يبحث عن تغيرات جينية موروثة قد تزيد الاستعداد للإصابة بالسرطان، باستخدام عينة دم أو لعاب. وتكمن أهميته في المعلومات التي قد يقدمها للمريض وأقاربه، وليس في إثبات وجود ورم جديد. ويوضح المعهد الوطني للسرطان الأميركي أن هذا الفحص يختلف عن التحليل الجيني للورم، الذي يبحث عن تغيرات حدثت خلال حياة الشخص وقد تساعد في اختيار العلاج. وقد يكشف تحليل الورم تغيرا يحتمل أن يكون موروثا، لكنه لا يحل محل فحص الاستعداد الوراثي.
دراسة: المشروبات شديدة السخونة تزيد خطر الإصابة بالسرطان
تحليل دم بسيط قد يكشف التغيرات الخطيرة في الكبد
دراسة علمية: تقليل السكر في أول 1000 يوم من العمر قد يحمي من السكري والخرف
تقرير: جنرال أمريكي حذر من نقص حاد في ذخائر الدفاع الصاروخي يستمر حتى 2030
عشرات الدعاوى ضد شركات أدوية التخسيس بزعم تسبب عقاقيرها بالعمى
دراسة واسعة تربط مدة النوم وجودته وانتظامه بخطر الإصابة بأمراض متعددة
تنزيل التطبيق
تابعونا على
الأشتراك في القائمة البريدية
Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group