النوافذ | 09:28 - 15/09/2026
موازين نيوز - النوافذ
كشفت دراسة أجراها علماء أعصاب في جامعة أيوا في أميركا أن استخدام البالغين للكلام والإيماءات اليدوية أثناء التفاعل مع الأطفال قد يعزز التعلم، من خلال حدوث ما يُعرف بـالتزامن العصبي، حيث تتقارب أنماط نشاط دماغ الوالد والطفل، ويظهر ذلك بصورة واضحة أثناء حل المشكلات والتعلم. وتوضح إيجي ديميرليرا، الأستاذة المشاركة في قسم العلوم النفسية والدماغية والمؤلفة الرئيسية للدراسة، أن فاعلية التفاعل لا ترتبط بمدة الوقت الذي يقضيه الآباء مع أطفالهم بقدر ارتباطها بنوعية هذا التفاعل، فالجمع بين الشرح اللفظي والإشارات اليدوية، أو تشجيع الطفل على استخدام يديه أثناء التعلم، يمكن أن يجعل المعلومات أكثر وضوحًا وأسهل في الاستيعاب. ولفهم كيفية مساعدة الآباء لأطفالهم في حل المشكلات، درست ديميرليرا وطالبة الدراسات العليا يينغ لي تأثير ما أطلقتا عليه التوجيه التدريجي، لمعرفة أفضل أساليب التفاعل التي تساعد الأطفال على التعلم. وشملت الدراسة 42 زوجًا من الآباء والأطفال، طلب منهم حل أشكال مختلفة من أحجية مكونة من سبع قطع، مثل تكوين طائر أو منزل، وفي أثناء ذلك، راقب الباحثون نشاط أدمغة الآباء والأطفال بالتزامن، كما سجلوا حركاتهم وكلامهم لمعرفة طبيعة التفاعل بينهم. وأظهرت النتائج أنه عندما جمع الآباء بين التعليمات اللفظية والإيماءات، ازداد النشاط في مناطق دماغية مرتبطة بالإدراك وحل المشكلات لدى الطرفين، وأصبح نشاط دماغ الوالد والطفل أكثر تزامنًا، وتقول ديميرليرا إن الموجات الدماغية لدى الطرفين كانت ترتفع وتنخفض بصورة متزامنة. أما الآباء الذين اعتمدوا على الكلام وحده، فظهر لديهم تزامن عصبي في بداية المهمة، لكنه تراجع مع استمرارها قبل أن يرتفع مجددًا في نهايتها، بينما سجلت المجموعات التي لم تستخدم تعليمات لفظية أو جسدية أدنى مستويات النشاط الدماغي المرتبط بالتفاعل بين الوالد والطفل. ويرى الباحثون أن السبب قد يعود إلى أن الكلام والإيماءات يكمل كل منهما الآخر؛ فالكلام يشرح المعلومة، بينما تساعد الإيماءات على توضيح العلاقات المكانية، مثل الإشارة إلى قطعة معينة أو إظهار كيفية تركيب قطعتين معًا. وتؤكد ديميرليرا أن الفكرة تنطبق على مواقف التعلم اليومية أيضًا، فعندما تساعد ابنتها في حل مسائل الرياضيات، تجد أن استخدام الإيماءات إلى جانب الشرح اللفظي يجعل استيعابها للمادة أسهل. وتخلص الباحثة إلى أن الجمع بين الكلام والحركة لا يعني تقديم معلومات أكثر، بل تقديمها بطريقة أكثر كفاءة وتنظيمًا، بما يساعد الطفل على فهمها بسهولة أكبر.
ما هو "قلق الخريف" وكيف يؤثر على صحتك النفسية؟
برج الدلو.. حظك اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر: واني أراك بعين قلبي جنةٌ يامن سكنت جوانحي وفؤادي
قشور عباد الشمس ليست صحية.. هذه أبرز مخاطرها
شراكة بين LG webOS وQI TV لتسهيل المحتوى الترفيهي على المشاهدين في العراق
برج الثور.. حظك اليوم الإثنين 14 سبتمبر: حديثك وإن قلّ جمال في القلب حلّ
كيف تفرق بين الخبز الأسمر الحقيقي والمصنّع من دقيق مكرر؟
تنزيل التطبيق
تابعونا على
الأشتراك في القائمة البريدية
Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group