موازين نيوز - العالم
وجهت سوريا، الأربعاء، رسالة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، أعربت فيها عن "احتجاجها وإدانتها ورفضها القاطع" لاعتراف كولومبيا بـ"سيادة" إسرائيل على هضبة الجولان السورية المحتلة.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" أن "الجمهورية العربية السورية تقدم رسالة رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن تعرب فيها عن احتجاجها وإدانتها ورفضها القاطع لاعتراف كولومبيا بما سمي السيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل".
والاثنين، أعلنت الخارجية الكولومبية اعترافها بما سمته "سيادة إسرائيل على الجولان"، مبررة القرار بـ"حالة عدم الاستقرار الإقليمي المستمرة في الشرق الأوسط، والأهمية الاستراتيجية للهضبة بالنسبة لأمن إسرائيل".
ورحب وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بالقرار، لتصبح كولومبيا ثاني دولة تعترف بـ"سيادة" إسرائيل على الجولان بعد الولايات المتحدة، التي اتخذت هذه الخطوة عام 2019 خلال الولاية الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
في المقابل، قالت وزارة الخارجية السورية في بيان سابق، إنها تعرب عن "رفضها القاطع وإدانتها" للموقف الكولومبي المستند إلى "ذرائع أمنية لا تنسجم مع أحكام القانون الدولي".
وأوضحت الخارجية السورية أن البيان الكولومبي يتناقض مع تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، التي أكد فيها أن "الجولان أرض سورية، وأن الأمم المتحدة تعترف دون تحفظ بأنه جزء من سوريا"، فضلا عن مخالفته لمبدأ عدم جواز اكتساب الأراضي بالقوة ولقرار مجلس الأمن رقم 497 لعام 1981.
وثمنت سوريا "اتساع نطاق التأييد الدولي لحقوقها المشروعة"، مشيرة إلى ارتفاع عدد الدول المؤيدة لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة المعنون "الجولان السوري" من 97 دولة عام 2024 إلى 123 دولة عام 2025.
وشددت الوزارة على رفضها "استمرار الاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية"، داعية المجتمع الدولي والمنظمات الدولية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها في احترام القانون الدولي.
كما أكد البيان مواصلة سوريا استخدام "جميع الوسائل الدبلوماسية والقانونية المشروعة للدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها".
وتحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية منذ العام 1967، وأعلنت ضمها بالعام 1981، في خطوة رفضتها الأمم المتحدة واعتبرتها "لاغية وباطلة" بموجب قرار مجلس الأمن رقم 497.