العالم | 11:51 - 30/07/2026
موازين نيوز - متابعة
عبر أكثر من 1500 مهاجر سباحة من المغرب إلى مدينة سبتة الواقعة أقصى شمالي المغرب على البحر الأبيض المتوسط والخاضعة للإدارة الإسبانية، ما دفع السلطات الإسبانية إلى استنفار الجيش.وقالت السلطات الإسبانية، اليوم الخميس، إن مئات المهاجرين دخلوا بحرا إلى مدينة سبتة خلال الأيام الأخيرة، بينما طلبت سلطات المدينة تدخل الجيش الإسباني بعد عبور آلاف الأشخاص الحدود دون تصاريح، ومعظمهم قادمون من المغرب.وتتراوح المسافة مثلا بين شاطئ الفنيدق المغربي وأقرب نقطة حدودية بحرية لسبتة (رصيف تراجال) بين 2 و3 كيلومترات فقط.وصرّح حاكم سبتة خوان خيسوس فيفاس، في مقابلة بثها التلفزيون الإسباني اليوم الخميس، "نحن نواجه حالة طوارئ إنسانية واجتماعية كاملة"، مؤكدا وصول أكثر من 1500 مهاجر من البالغين والقاصرين إلى سبتة عبر البحر خلال الأيام الماضية.وحذّر فيفاس من أن استمرار تدفق المهاجرين بالمعدل الحالي قد يعيد سبتة إلى ظروف مماثلة لتلك التي عاشتها خلال أزمة مايو/أيار 2021، عندما شهدت تدفقا جماعيا غير مسبوق لمهاجرين غير نظاميين.مراكز مكتظةوبشأن التعامل مع هؤلاء المهاجرين، قال حاكم سبتة إن مراكز الاستقبال مكتظة بالكامل بهم وغير قادرة على استقبال المزيد. ووفقا لإحصاءات نشرتها السلطات في مدينة سبتة، أمس الأربعاء، فإن عدد الوافدين يتجاوز 200 شخص يوميا.من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية، في بيان، أن عدة وزارات تنسق فيما بينها للاستجابة "بأقصى سرعة" للوضع الإنساني والأمني في سبتة.وقالت إنها ستضمن سلامة المواطنين وسلامة حدود البلاد، ولكن الحكومة لا تستطيع إعلان حالة الطوارئ الوطنية حسبما طالبت سلطات مدينة سبتة، لافتة إلى أن التشريعات الخاصة بإعلان حالات الطوارئ الوطنية لا تعتبر تدفق المهاجرين خطرا على الأمن القومي.وأشارت إلى أن الحكومة عززت الموارد اللازمة "لضمان الأمن وضبط الهجرة إضافة إلى توفير المساعدات الإنسانية بما يضمن عدم تعريض أي أرواح للخطر".وكشفت عن وجود تنسيق مع السلطات المغربية للحد من تدفق المهاجرين، مشيرة إلى أن قوات الأمن المغربية تمنع وصول أعداد كبيرة من الأشخاص الذين يحاولون العبور من المغرب إلى سبتة.موقع إستراتيجيوتقع المدينة في أقصى شمالي المغرب وقد تعاقب على احتلالها البرتغاليون عام 1415 يليهم الإسبان عام 1580.وتحتل سبتة موقعا إستراتيجيا وتطل على البحر الأبيض المتوسط، الذي يحيط بها من 3 جهات، شمالا وشرقا وجنوبا، يقابلها في الضفة الأخرى مضيق جبل طارق. وتبلغ مساحتها حوالي 19 كيلومترا مربعا، وتبعد عن أقرب نقطة في الساحل الجنوبي لإسبانيا 26 كيلومترا.وتخضع سبتة الموجودة على الأراضي المغربية للحكم الإسباني، في حين تعتبرها الرباط جزءا من أراضيها وتطالب باسترجاعها. وتحيط بالمدينة أسوار حدودية، إلا أن عددا من المهاجرين غير النظاميين يلجؤون إلى محاولة الوصول إليها سباحة عبر البحر المتوسط.ويأتي هذا التدفق الكبير للمهاجرين وأغلبهم من المغرب في ظل أوضاع اقتصادية صعبة يعاني منها جزء من الشباب المغربي.وأعلن المغرب، في فبراير/شباط الماضي، أن معدل البطالة في البلاد بلغ 13% خلال 2025. وكان المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي المغربي قد أفاد في مايو/أيار 2024 بأن نحو 1.5 مليون من الشباب والشابات، الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما، خارج سوق العمل، في حين يبلغ عدد سكان المملكة نحو 36.8 مليون نسمة.
إيران تنفي صلتها بالهجوم على سفينتين في ميناء مصري
الناتو بشأن سقوط صاروخ في بولندا: عمل متهور آخر ترتكبه روسيا
ترامب يدرس توسيع الحرب على إيران.. بحملة جوية قد تمتد لأسبوعين
عراقجي يطالب بلغاريا وقبرص بعدم فتح قواعدهما لضرب إيران
القيادة المركزية الأمريكية: لم تُدمر أو تتضرر أي طائرة أمريكية في الهجمات الإيرانية الأخيرة
الشيوخ الأمريكي يصوت ضد مشروع قرار لوقف العمليات ضد إيران
تنزيل التطبيق
تابعونا على
الأشتراك في القائمة البريدية
Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group