حيدر الربيعي: الصين تعنى بصداقة الدول.. شعبياً وحكومياً

اقتصاد |   02:22 - 10/07/2026


موازين نيوز – بغداد - محمد إسماعيل


يرأس حيدر جاسم الربيعي، جمعية الصداقة العراقية – الصينية، ومجلس الإعمار العراقي – الصيني، قائلاً لوكالة (موازين نيوز) الأخبارية: أن "الجمعية، فرع من جمعية الصداقة الصينية مع الدول الأجنبية، التابعة الى الحكومة الصينية؛ بإعتبارها ثاني منظمة حكومية بعد وزارة الخارجية، تعنى بشؤون العلاقات الدبلوماسية الخارجية، بين الشعب الصيني والدول الصديقة" مضيفاً "حكومة جمهورية الصين الشعبية تهتم بالصداقة مع دول العالم.. حكومياً وشعبياً.. من خلال صداقة دبلوماسية تنظم العلاقة الثقافية والإقتصادية، بين الصين والدول" لافتاً "صداقة الحكومة العراقية مع الصين ممتازة منذ 1970 من خلال وثيقة صداقة موقعة في 1958 واحدة من أولى الدول التي نظمت التعامل مع الصين".


وأفاد الربيعي "بعد أن إنتظم العراق ضمن الأسرة الدولية، عام 2003 بعد حصار التسعينيات – العقوبات الدولية، وكنت حينها نائب رئيس غرفة تجارة بغداد، وإستجابة لفاعلية نشاطي بتنظيم التجار العرقيين والجالية العراقية في الصين، دعاني السفير الصيني في بغداد عام 2017 الى تشكيل مجموعة عراقية تمثل الصداقة بين الشعبين، وتمت مطلع 2018" منوهاً "هيكل الجمعية يعتمد من البلدين، وافق العراق على إنشاء الجمعية بتزكية من الحكومة الصينية بكتاب رسمي تخولنا فيه تشكيل جمعية تضم سيدات ورجال أعمال وشخصيات معنوية ووجاهية في العراق، وسجلناها في دائرة منظمات المجتمع المدني التابعة للأمانة العامة لمجلس الوزراء، عام 2018 مؤلفة من أربعة عشر عضو مجلس إدارة، إنتخبوني رئيساً؛ لأنني صاحب الفكرة، وعلاقتي وطيدة بالسوق والمجتمع الصيني والمعارض والمؤتمرات".


وواصل "الجمعية الصينية للصداقة مع الدول الأجنبية، تمنح محورين فقط، لكل جمعية فرعية تمثل بلدها، ونحن إخترنا محوري الإقتصاد والثقافة.. تتألف أقسام الجمعية من تجاري، يضم ثلاثة آلاف سيدات ورجال إعمال، وثقافي يعنى بتعليم اللغة الصينية ومركز إختبار اللغة، لحد الآن تخرج في المركز خمسمائة شخص يحسنون تكلم اللغة الصينة.. تجاراً ودارسين، ولدينا أقسام ترجمة وإعلام وأسسنا حديثاً مركز الدراسات والبحوث، برئاسة د. حيدر الدهوي، الذي أسس هيكلاً ثقافياً منهجياً بإحترافية تنظم ندوة شهرية للتعريف بمشتركات الأدب والعلم والحضارة والفن.. العراقي والصيني، وستبث إذاعة وتصدر مجلة عنه؛ كي نوصل للشعب العراقي، أن المنتجات الصينية المستوردة الى العراق، أصبحت الآن تخضع لرقابة داخل الصين؛ لضمان متانتها، وبالمقبل مركز القياس والسيطرة النوعية داخل العراق، يفحصها".


وتابع رئيس مركز الدراسات والبحوث في جمعية الصداقة العراقية – الصينية د. حيدر الدهوي "أوسس المركز مؤخراً؛ كي يبحث الثقافة بين البلدين والواقع المشترك ونشر الوعي بين جمهورين مهمين لهما تاريخ وحضارة مشتركة، تمتد الى سبعة آلاف سنة، نسعى من خلال الجمعية تسليط الضوء عليها" مشيراً الى الإفادة من التجربة الصينية في النهوض من كبوات تعرض العراق لمثلها "حيث فرضت نفسها كقوة إقتصادية تسود العالم الآن، وأبوابها مشرعة للتعاون غير المشروط مع من يريد النهوض بسلام".
وبيَّن "أنشأنا مركز تدريب لتعليم اللغتين العربية والصينية، لكلا الشعبين، والإنكليزية كي تقرب بينهما، وأجرينا إستطلاعات مسحية عما نريده من الصين وما يمكن أن نقدمه لها، وهي حاجة إقتصادية وإجتماعية وثقافية، مستقطبين باحثين معنيين بالشأن الصيني".


اخبار ذات الصلة

image image image
image
الرئيسية من نحن اتصل بنا الخدمات ارشیف الموسوعة

تنزيل التطبيق

image image

تابعونا على

الأشتراك في القائمة البريدية

Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group

image

اللائحة

الأقسام