موازين نيوز - متابعة
أفادت لجنة الأمن والدفاع النيابية، بأن إعادة تنظيم الهيكلية العسكرية والأمنية ضرورة لتطوير الأداء.وقال عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية خالد سيدو، في تصريح للوكالة للصحيفة الرسمية إن "اللجنة تدعم تغيير الوجوه والقيادات"، مبيناً أن "رئيس الوزراء ارتأى إجراء تغييرات في عدد من المواقع الأمنية المهمة ضمن توجه لإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية وتحسين أدائها".
وأضاف، أن "تسلم باسم البدري رئاسة جهاز الأمن الوطني يأتي ضمن سلسلة من التغييرات التي من المتوقع أن تشمل مواقع أخرى خلال المرحلة المقبلة"، مشيراً إلى أن "هذه الإجراءات تسهم في منح الفرصة للكفاءات التي لم تحصل على استحقاقها الوظيفي أو فرص الترقية المناسبة".
وأوضح سيدو، أن "تغيير القيادات يعدُّ أمراً طبيعياً في المؤسسات الأمنية والعسكرية"، لافتاً إلى أن "إجراء تغييرات واسعة في قيادات الصف الأول قد ينعكس بشكل إيجابي على الأداء الأمني ويعزز الانضباط المهني داخل المؤسسات".
وأكد، أن "لرئيس الوزراء صلاحيات دستورية تخوله اختيار الشخصيات الكفوءة لإدارة الأجهزة الأمنية بالتشاور مع الجهات المختصة ومنها لجنة الأمن والدفاع النيابية".من جانبه، أكد عضو لجنة الأمن والدفاع ديار صالح، أن "أي مؤسسة عسكرية تحتاج بشكل مستمر إلى مراجعة هيكليتها التنظيمية وترشيقها بما يحقق الكفاءة المطلوبة"، مشيراً إلى أن "تراكم الرتب والمناصب القيادية لا يخدم بناء قوات مسلحة حديثة وقادرة على أداء واجباتها بكفاءة عالية".
وأشار صالح، إلى أن "إعادة تنظيم الهيكلية العسكرية والأمنية تعدُّ ضرورة لضمان تطوير الأداء المؤسسي والاستفادة من الطاقات والكفاءات الموجودة داخل الأجهزة الأمنية والعسكرية".