تقارير | 09:32 - 13/04/2023
بغداد - موازين نيوز يعيش السودانيون منذ ليل أمس الأربعاء ساعات عصيبة وترقبا مستمرا بعد تبادل كل من الجيش والدعم السريع تحريك تعزيزات عسكرية صوب منطقة مروي شمالا وحتى داخل العاصمة الخرطوم. وأرسلت قوات الدعم السريع نحو 200 سيارة محملة بالجند والسلاح إلى مروي، حيث بدأت دخول المدينة في وقت مبكر من صباح أمس الأربعاء، واتجهت للتمركز غرب المطار في أرض زراعية. وقالت مصادر متطابقة للجزيرة نت إن قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو المعروف اختصارا بحميدتي ابتاعها قبل أكثر من عام بغرض الاستثمار، لكنه عدل عن الفكرة وقرر أن ينشئ عليها معسكرا للتدريب ويشيد عليها مباني سكنية لقواته. ووفقا لشهود عيان من أهالي مروي تحدثوا للجزيرة نت، فإن الجيش الذي يملك قاعدة مشاة في مروي، سارع لإعلان حالة التأهب، وعمد لمحاصرة قوة الدعم السريع، وأمر قائدها بالانسحاب من الموقع لكن دون جدوى، حيت تم إمهال القوة 24 ساعة للمغادرة تنتهي مساء اليوم الخميس. ونقل الشهود عن قوات الدعم السريع قولهم إنهم في انتظار الأوامر من القيادة للانسحاب أو البقاء، في حين تواترت أنباء عن تزايد الانتشار العسكري للجيش في محيط مطار مروي خلال نهار اليوم الخميس. ما أهمية منطقة مروي من الناحية العسكرية؟ تمثل مروي ثقلا أمنيا وإستراتيجيا بالغ الأهمية، وطبقا للخبير الأمني اللواء أمين إسماعيل المجذوب، فإن المنطقة تضم مطارا عسكريا وآخر مدنيا، وتوجد بها قاعدة جوية، وبالتالي لا تقبل القوات المسلحة أي وجود لغيرها فيها. وأشار إلى أن المطار يغطي شمال السودان وشرقه وغربه، ويعتبر قاعدة جوية مساندة بديلة للقواعد العسكرية الأخرى في السودان، ويستقبل الطائرات العسكرية المقاتلة وطائرات النقل الجوي.
هل تحمل "مذكرة التفاهم" الأمريكية الإيرانية وثائق سرية غير معلنة؟
دراسة: الصيام المتقطع يحمي الدماغ من آثار الإجهاد المزمن
من الجثث إلى الحسناوات.. دهون الموتى تدخل عالم التجميل
طبيب يحذر: الاستخدام المتواصل للهاتف قد يسبب "رقبة الهاتف" وتغيرات في العمود الفقري والتنفس
ما قيمة أموال إيران المجمدة وفي أي دول توجد؟
ما المحبة دون ثقة واحترام؟!
تنزيل التطبيق
تابعونا على
الأشتراك في القائمة البريدية
Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group