نائب سابق يناشد المستشفيات الخاصة فتح ابوابها لاستقبال الحالات المرضية الطارئة

محلية |   12:24 - 17/06/2020


بغداد ــ موازين نيوز
ناشد النائب السابق خالد الاسدي المستشفيات الخاصة فتح ابوابها لاستقبال الحالات المرضية الطارئة لفك الخناق عن المستفيات الحكومية في وقت تواجه فيه المؤسسات الصحية الحكومية امتحانا عسيرا اثر تزايد اعداد المصابين بفيروس كورونا .
وقال الاسدي وهو عضو ائتلاف دولة القانون في تدوينة " نناشد المستثمرين من أصحاب المستشفيات الخاصة وكل من يقدر على تقديم العون للمؤسسات الصحية للمبادرة بفتح أبواب مستشفياتهم أمام الحالات المرضية الطارئة لفك الخناق على المستشفيات الحكومية".
واعتبر ان ذلك "مهمة وطنية وعلى الجميع المشاركة فيها ".
وكان وزير الصحة حسن التميمي اكد ان "عدد الوفيات جراء فيروس كورونا في العراق بلغ 712 " معتبرا ان ذلك "نسبة مقبولة وفق التصنيف العالمي" ، مشيرا الى ان 92 في المئة من المتوفين لديهم أمراض أخرى كالضغط والسكر والامراض المزمنة".
واضاف التميمي ان "فايروس كورونا ، شأنه شأن اي فايروس شهده العالم، سيستمر لعدم وجود لقاح او علاج".
واضاف ان "عدد الاصابات بالفايروس التي يسجلها العراق اقل من دول الجوار"،
 واكد انه "لا يوجد لقاح لفيروس كورونا حتى الان، كما انه لا يوجد بروتوكول علاجي معتمد في العالم،  ففي كل يوم نضيف علاجا ونحذف اخر بالتعامل مع الحالات"، مبيناً ان "الوضع في العراق من ناحية حصيلة الإصابات مقارنة مع دول الجوار أقل بكثير". 
وتابع التميمي انه "من يوم 5/2 الى 24/2 كان هناك مختبر واحد لفحص حالات الاصابة بفيروس كورونا وهو مختبر الصحة المركزي والذي يفحص 76 حالة يومياً، في حين تم الان انشاء اكثر من 24 مركزا للفحص وارتفعت الفحوصات من 10 الاف الى 13 الف حالة يومياً وخلال الاسبوعين المقبلين سنصل الى 20 الف حالة فحص يومياً".
وعزا التميمي سبب ارتفاع الاصابات بين الكوادر الطبية والصحية إلى "عدم انشاء مراكز صحية وطبية بعيدة عن المستشفيات في بداية انتشار الوباء، فحالات الفحص والمعاينة تتم في طوارئ المستشفيات، مما تسبب بانتشار الفيروس بين الكوادر الصحية"، مبيناً ان "ارتفاع حالات الاصابة تدريجياً جاء نتيجة عدم امتلاكنا الخبرة ومعرفتنا بحاملي الفيروس الذين لاتظهر عليهم الاعراض". 
وحول تنصيف المرض وفق فئات (A-B-C ) اشار التميمي الى انه "حتى الان لايوجد لدينا اي تصنيف للفيروس وتوجد فرق بحثية في الوزارة تعمل على ذلك وفق الحالات التي تم تسجيلها والتي تنقسم بين شديدة ومتوسطة وبسيطة". 
ونبه الى ان "تطبيق القرارات الصادرة من وزارة الصحة ليس بالمستوى المطلوب، كما انه في بداية انتشار الفيروس في شباط لم تكن هناك خطة موضوعة للتعامل مع الوباء".  مبينا " ان ارتفاع الاصابات في بعض المناطق جاء لعدم التزام سكانها بالحظر".
انتهى
 م ح ن


اخبار ذات الصلة

image image image
image
الرئيسية من نحن اتصل بنا الخدمات ارشیف الموسوعة

تنزيل التطبيق

image image

تابعونا على

الأشتراك في القائمة البريدية

Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group

image

اللائحة

الأقسام