تحسين العمشاني
23/10/2026
تحسين العمشاني* يعنى كادر مستشفى كربلاء العام، بتخفيف آلام المراجعين، مهما ثقل عددهم زحاماً على رأس الطبيب، تكتظ به غرف وممرات المستشفى، كأن المراجع ضيف في بيوتهم، يغدقون عليه كرم الضيافة.. ترحاباً وتطميناً وجديدة في العلاج ومواظبة على متابعة الحالات. وإذا جاءت إسعاف تحمل مريضاً، هب الجميع راكضين.. طبيبات وأطباء شباب وعمال خدمة يدفعون سديات وكراس حسب الحالة، يستقبلون الحالة من بوابة المستشفى الى صالة الطوارئ. في الوقت الذي تنوء مستشفيات حكومية أخرى بإهمال المرضى وغياب الحلول الطبية التي تنه معاناة المريض؛ غياب ناتج عن شحة الموارد وضعف آليات تزويد الوزارة المستشفيات بالأجهزة اللازمة والأدوية المطلوبة. أما في مستشفى كربلاء العام، فكل شيء موجود.. لا نقص في الأجهزة والأدوية ولا في الكوادر العاملة من أطباء وصيادلة وممرضات وممرضين.. العمل يجري بإنتظام طوال اربع وعشرين ساعة من عمر اليوم الواحد، طوال الإسبوع والشهر والسنة. تحية لمستشفى كربلاء، متمنين إقتداءه من قبل المستشفيات الأخرى، التي غالباً ما تصدم ذوي المراجع، بعطل الأجهزة وعدم وجودها والإعتماد على الصيدلية المقابلة للمستشفى، في تأمين الأدوية اللازمة. لا شيء من هذا القبيل في مستشفى كربلاء العام، إنما كل شيء متوفر!!! الى ماذا يشير ثراء مستشفى كربلاء مقابل شحة سواه؟؟؟ معناها ثمة هدر في مستشفيات تشهد زخماً أقل من مستشفى كربلاء المكتظ بمراجعين طوال الـ 24 ساعة. تحية لنزاهة ملاكات مستشفى كربلاء العام، وهم يصلون الليل بالنهار من دون توقف. *محامٍ من كربلاء
تنزيل التطبيق
تابعونا على
الأشتراك في القائمة البريدية
Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group