قبل الحوار مع الكرد .. الكتلة الاكبر بانتظار العشاء الاخير وأضحية العيد

11:02 - 18/08/2018

بغداد ــ موازين نيوز
هيمن التدافع السياسي واطلاق بالونات الاختبار على المشهد في بغداد وعلى حوارات تشكيل الكتلة الاكبر والتي ظلت بانتظار العشاء الاخير ومعرفة اضحية العيد في استعارة واضحة لتحديد هوية الائتلاف الذي سيتم اقصاؤه ولتشكل بقية الائتلافات التحالف الاكثر عددا .
عضو المكتب السياسي لتيار الحكمة الوطني صلاح العرباوي، اكد ان تحالف سائرون والحكمة والنصر هم الأقرب لتشكيل الكتلة الأكبر، ماضيا الى القول "لدينا تفاهمات كبيرة مع الاطراف الكردية والسنية من اجل حسم اعلان الكتلة الأكبر".
من جهته قال المتحدث باسم تيار الحكمة نوفل ابو رغيف ان "الامور تسير بشكل إيجابي ، منطقي وهادئ ، باتجاه اكتمال محور ( الحكمة / سائرون / النصر / الوطنية / القوى ) وبتنسيقٍ عالٍ  مع المحور الكردي" مبينا ان ذلك يجري "بعيداً عن التهويل والتضليل".
واضاف "تبقى الابواب مفتوحة أمام جميع الكتل والإئتلافات الكريمة على اساس التفاهم والبرنامج الخدمي والمصارحة ، والمصلحة الوطنية".
وياتي هذا في وقت واصل فيه المبعوث الامريكي الخاص بريت ماكغورك لقاءاته واتصالاته السياسية في بغداد وذلك بعد دخول الولايات المتحدة بشكل مباشر على خط تشكيل الحكومة الجديدة في العراق اذ اجتمع المبعوث الامريكي مع رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم وبحث معه مستجدات الوضع السياسي في العراق وتطورات تشكيل الحكومة واشار الحكيم الى ان فرص مشروع الاغلبية الوطنية باتت وشيكة واوضحة مع الاقتراب من مصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج الإنتخابات مبينا اهمية انهاء السجالات السياسية وابعاد الحكومة عن المصالح الخاصة بتغليب المصلحة العامة واكد الحكيم حاجة العراق الماسة لحكومة قوية قادرة على تلبية تطلعات الشعب العراقي
في المقابل قال القيادي في ائتلاف الفتح نعيم العبودي ان ملامح الكتلة الاكبر لم تتضح بعد وان كل ما يجري حاليا هو مجرد تفاهمات واكد العبودي ان "الفتح لا توجد لديه اي خطوط حمراء على كتلة او شخص ويقف على مسافة متساويه من الجميع".
واشار الى ان "تاخر اعلان الكتلة الاكثر عددا انما راجع الى عدم ثقة الاطراف فيما بينهم".
واضاف " لم تظهر لحد هذه اللحظة معالم الكتلة الاكبر انما مجرد رتوش ربما غدا تبدا الملامح تكتمل".
وظل التزاحم السياسي سيد الموقف في حوارات بغداد التي كان قريبا المبعوث الامريكي الخاص بريت ماكغورك فيما غادرها متوجها صوب النجف قائد فيلق "القدس" التابع للحرس الثوري اللواء قاسم سليماني قام بتفقد عمليات توسعة العتبة العلوية في مدينة النجف بالعراق والتي يسهم المتخصصون الايرانيون بتنفيذها.
وكان المشهد يسير في خطوط متوازية ، فقد ترك زعيم التيار الصدري والراعي الابرز لتحالف سائرون خلفه قاسم سليماني والنجف قاصدا بغداد للمشاركة عن قرب بمباحثات تشكيل الكتلة الاكبر .
ونفى مصدر سياسي رفيع فضل عدم الكشف عن هويته قبول الصدر باي وساطة للاجتماع مع زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي.
الى ذلك حاول مكتب زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لفت الانظار لحراك يشهده منزل زعيمه حيث اشار هشام الركابي المتحدث باسم المكتب الى انه "تم التوقيع لتشكيل الكتلة الأكبر، التي تضم ائتلاف دولة القانون وتحالف الفتح بالاضافة الى نواب من قوى سياسية تمثل المكونات الاخرى"، لافتا الى انه "من المؤمل ان يعلن عن هذا الاتفاق رسميا يوم غد الأحد".
الركابي قال في تغريدة، تابعتها / موازين نيوز / ان بعد قليل سيتم الاعلان عن حدث مهم، ترقبوا ذلك.
وقال قيادي في ائتلاف دولة القانون ان مساء الاحد سيشهد تحول كبير في مسار المباحثات مبينا انه بعد الاجتماع للقوى السنية (المحور الوطني) من جانب ومن جانب اخر اجتماعهم مع دولة القانون والفتح والأشخاص الذين خرجو من كتلهم سيتم الذهاب الى اعلان الكتلة الاكبر
وعلمت / موازين نيوز / ان وزير الثقافة فرياد راوندوزي ممثل الاتحاد الوطني ورنكين ممثل الديمقراطي في بغداد قد حضرا الاجتماع .
وعن شروطالكرد قال كفاح محمود مستشار رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني ان التحالف الكردستاني بزعامة الديمقراطي والاتحاد الوطني لديه ثلاثة شروط للتحالف مع الفتح ودولة القانون تشكيل الكتلة الأكبر.
وأوضح كفاح محمود أن أولى تلك الشروط هي الشراكة الحقيقية وثانيها التوافق داخل قبة مجلس النواب وثالثه التوازن الفعلي في مؤسسات الدولة.
و لا تزال الكتل السياسية الفائزة في الانتخابات التي أجريت في 12 مايو (أيار) الماضي غير قادرة على تشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر. وقال رحيم الدراجي، عضو البرلمان السابق ورئيس حركة كفى، إن "الأمر لا يزال في غاية الصعوبة بسبب الانقسام الشيعي - الشيعي، ليس حول الكتلة الأكبر وكيف يجب أن تتشكل وطبقاً لأي برنامج، بل حول من يكون رئيساً للوزراء.
القيادي في حزب الدعوة، علي العلاق قال إن هناك مرشحين إثنين رسميين فقط لتولي منصب رئاسة الوزراء، مشيرا إلى أن حوارات ولقاءات بناءة تجري بين الكتل الشيعية الفائزة لتشكيل الكتلة الأكبر تمهيدا لإعلان الحكومة المقبلة.
حديث العلاق جاء اثناء محاضرة ألقاها مجموعة على واتساب مبينا أن هناك مرشحين رسميين إثنين لتولي منصب رئاسة الوزراء وهما كل من هادي العامري زعيم تحالف الفتح وحيدر العبادي رئيس ائتلاف النصر.
وفي رد على أسئلة بعض الصحفيين، رجح العلاق، أن تشهد الايام المقبلة اجتماعا خماسيا للكتل الشيعية وهي كل من ائتلاف "سائرون" المدعوم من زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، وتحالف "الفتح" بزعامة الأمين العام لمنظمة "بدر" هادي العامري، وائتلاف "النصر" بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي، وائتلاف دولة القانون بزعامة نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، وائتلاف "الحكمة" برئاسة عمار الحكيم.
واشار العلاق، إلى وجود رغبة قوية لإشراك جميع القوى الشيعية "الرئيسية" بالكتلة الأكبر في المرحلة المقبلة لتشكيل الحكومة، مستبعدا ذهاب ائتلاف النصر إلى المعارضة، فيما أكد في الوقت ذاته وجود رغبة قوية لدى "النصر" بالمشاركة في الحكومة المقبلة بشكل كبير وفعال.
وحول التحالفات السياسية، نفى العلاق وجود رغبة لدى القوى الكردستانية بالانضواء تحت لواء الكتلة الأكبر، مؤكدا ان لدى القوى الكردية شروطا محددة للدخول في العملية السياسية المقبلة.
وفي ذات الامر، أكد العلاق أنه لاخيار ثالث أمام القوى الكردية المعترضة على نتائج الانتخابات سوى القبول بالأمر الواقع أو الذهاب إلى المعارضة.
وينظر مراقبون الى ان الحراك الذي شهده اخر سبت قبل عيد الاضحى انما هو تدافع سياسي لمعرفة من هو الائتلاف الذي سيكون اضحية العيد السياسية .

انتهى 

م ح ن 


اخبار ذات الصلة

image image image
image
الرئيسية من نحن الخدمات ارشیف الموسوعة

تنزيل التطبيق

image image

تابعونا على

الأشتراك في القائمة البريدية

Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group

image

اللائحة

الأقسام