اعترافات عصابة أدارت عمليات الغش بالامتحانات الوزارية: نتقاضى 300 دولار عن الامتحان الواحد

01:03 - 08/08/2018

بغداد - موازين نيوز
يمثل عدد من المتهمين أمام قاضي محكمة تحقيق الكرخ شكلوا عصابة محترفة أقدمت على إنشاء مركز للغش يقوم بإرسال الحلول لطلاب المراحل المنتهية مقابل مبالغ مالية تصل إلى 300 دولار عن الامتحان الواحد.
وبحسب صحيفة القضاء، أن عمليات الغش تتم عبر منظومة متطورة تحتوي أجهزة اتصال وشرائح مشفرة تربط بواسطة سماعات صغيرة الحجم يصعب اكتشافها استوردها المتهمون من الصين، وتعمل الأجهزة وفق تقنية عالية لا يمكن ان تتأثر بالتشويش، بحسب اعترافات المتهمين الذين كشفوا عن قيامهم أيضا بإمكانية إرسال شخص ليؤدي الامتحان عن أي طالب يرغب ان يكون بدال مشابها له في الشكل لقاء مبلغ من المال. المتهمون الماثلون أمام محكمة تحقيق الكرخ من محافظات عدة جمعتهم مواقع التواصل الاجتماعي والصفحات المخصصة لهذا الغرض، لم يستطيعوا إكمال جميع الامتحانات لكنهم تمكنوا من إدارة عمليات غش في المواد الأولى من الامتحانات الأخيرة.
 ويقول المتهم (م ،م )م والبالغ من العمر 34 عامًا: "تولدت لدي فكرة أن أقوم بحل اسئلة لطلاب الصفوف المنتهية كوسيلة للكسب، وفي العام 2015 قمت بشراء جهاز هاتف وسماعة صغيرة توضع في الأذن وكنت أقوم بتأجيرها للطالب فقط دون العمل على تزويد الطالب بحلول الاسئلة".
 ويضيف المتهم، "وفي العام 2016 طورت عملي وقمت بشراء أجهزة وسماعات أكثر تطورًا أقوم بتأجيرها لعدد من الطالب مقابل مبالغ مالية وهكذا تم العمل وفكرت بالحصول على حلول الاسئلة لابعثها الى الطلبة لكني واجهت مشكلة وهي استعانة المراكز الامتحانية بجهاز للتشويش يمنع عمل هذه السماعات".
 ويكمل: "بدأت ابحث من خلال الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي والمخصصة لهذا الغرض حتى تعرفت على صاحب احد الصفحات والمدعو (س ، م)، ( وهو صاحب محل لتصليح الهواتف النقالة في بغداد ولديه خبرة في تحويل جهاز الموبايل إلى جهاز استقبال صغير جدًا يربط بسماعات سلكية".
وزاد، أن "العلاقة تطورت وأصبح تعامل بيننا بشكل مباشر من خلال إرساله لي عددا من الأجهزة والسماعات مقابل مبالغ مالية حتى انتقلت إلى بغداد والتقيت به".
 من جانبه يذكر متهم آخر (ص، ن) ويسكن بغداد ويملك محلا لتصليح الهواتف النقالة "عملت مع المتهم (س ، م) في مجال تصليح اجهزة الهاتف النقال حتى اتجهنا للعمل على بيع السماعات اللاسلكية للطلبة".
 ويضيف، أن "المتهم (س، م) سافر الى دولة الصين وقام باستيراد منظومة للبث متطورة جدًا وبتقنية عالية بحيث ال تتأثر بأجهزة التشويش التي تستخدم في المراكز الامتحانية"، مشيرًا الى ان "هذه المنظمومة تربط بجاهز موبايل لغرض الاتصال عليه من جهاز آخر يقوم بتحويل الاتصال الى المنظومة التي تقوم بدورها بتحويل اتصال الى الأجهزة التي تحتوي شرائح كارتات التي توجد عند الطالب لغرض سماع محتوى الاتصال من حلول الاسئلة في وقت واحد".
ويتابع: "يتم تزويد الطلاب الراغبين بالحصول على الحلول بكارت او شريحة وجهاز استقبال صغير يتم إخفاؤه وسماعات صغيرة جدًا توضع في الأذن وتقوم بتوزيع اتصال متزامن إلى ما يقارب الثالثين طالبا"، مبينًا أن "الحلول كانت ترسل عن طريق الاتصال لطالب السادس الاعدادي بفرعيه العلمي والأدبي كل مجموعة على حدة".
 وأفاد المتهم في معرض اعترافاته أمام قاضي التحقيق بالقول: "قمنا بتأجير شقة في منطقة الوزيرية بالقرب من معهد الادارة كونه كان مركزًا امتحانيًا وقمنا ببيع الشرائح لـ37 طالبًا تقريبًا مقابل مبلغ ثالثة مائة دولار لكل طالب على المادة الواحدة وهو مبلغ ايجار الكارت او الشريحة وتم استئجار الشقة لمدة سبعة ايام وتم اعدادها لتكون مركزًا لادارة هذه العملية".
ويستدرك المتهم (ص ، ن)، أن "العملية تمت بنجاح بعد أن قمنا بتأمين اتصال مع الطلبة يتضمن الحلول لكل من مادتي اللغة العربية والانكليزية إلى أن القوات الأمنية بعد ذلك داهمت املكان وألقت القبض علينا".
أما المتهم، (د ، و) والبالغ من العمر22  عاما والذي قام بدور طالب سادس إعدادي لاداء الامتحان بدلا عن احد الطالب بعد أن تم تزويده بكارت وتأمين اتصال معه مقابل مبلغ من المال، يقول "تم الاتفاق مع احد الطلبة للقيام بأداء الامتحانات النهائية كلها بدلا عن الشبيه مستغلا الشكل لقاء مبلغ ثالثة آلاف دولار أميركي".
ويضيف: "تم تزويدي بالشريحة والسماعة الخاصة بها من قبل المتهمين وتوجهت لاداء الامتحانات وقمت بأداء امتحانين وهما مادتا الاسلامية واللغة العربية بنجاح دون ان يكتشفني احد".
ويبين، "قمت باداء امتحان مادة الانكليزي الا اني فوجئت بقطع الاتصال وخرجت من الامتحان وتوجهت للشقة التي كانت تجرى داخلها هذه العملية الى ان فوجئت بوجود القوات الامنية وتم القبض علي من قبلهم".انتهى29


اخبار ذات الصلة

image image image
image
الرئيسية من نحن الخدمات ارشیف الموسوعة

تنزيل التطبيق

image image

تابعونا على

الأشتراك في القائمة البريدية

Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group

image

اللائحة

الأقسام