الانفتاح الدولي على العراق..بدء صفحة جديدة واستثمار مرحلة ما بعد داعش

تقارير |   07:27 - 17/01/2019

خاص- موازين نيوز
شهدت الفترة الماضية زيارة الكثير من زعماء ووزراء الدول الى العاصمة بغداد، بعضهم كان لهم مواقف سلبية من العملية السياسية في العراق، وبعضهم كان له مواقف داعمة للعراق خلال الحرب على داعش.
وزار هذا الاسبوع العراق عدد من المسؤولين بينهم ملك الاردن عبدالله الثاني ووزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ووزير الخارجية الفرنسي جون ايف لودريان، بالاضافة الى زيارة وزير الخارجية الاميركي بومبيو عقب زيارة سرية لرئيس بلاده دونالد ترامب الى قاعدة عين الاسد شرقي الانبار.

وكشف رئيس مجلس الوزراء عادل عبدالمهدي، يوم الثلاثاء الماضي، عن اهتمام متزايد بالعراق وتغيير في مناخ التعامل من الدول القريبة والبعيدة.
وبحسب تصريحات لعدد من المسؤولين، فان الرئيسين التركي رجب طيب اردوغان والايراني حسن روحاني سيزوران العاصمة بغداد خلال شهر اذار المقبل".
واضاف المسؤولون لـ/موازين نيوز/، ان"وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان اعلن خلال زيارته الى العراق قبل يومين، ان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون سيزور العراق خلال الفترة المقبلة ولكنه لم يحدد الموعد"، مرجحين ان"تكون الزيارة خلال شهر نيسان المقبل".
واشار المسؤولون الى، ان"بعض الدول التي كانت لها مواقف سلبية من العملية السياسية تواصلت مع القيادة العراقية، لبدء صفحة جديدة من العلاقات على اساس المصالح المشتركة بين البلدين وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، بالاضافة الى حفظ سيادة ووحدة العراق".
الى ذلك قال عضو لجنة الخارجية النيابية حمد طه أمين في حديث لـ/موازين نيوز/ ان"زيارة الزعماء والمسؤولين بينهم الملك الاردني دليل على ان العراق يخطو خطوات باتجاه الاستقرار السياسي والتنموي، والشركات الاستثمارية العالمية تنظر الى هذا الشيء", مبينا ان"ذلك مهم وسيمهد الطريق الى الشركات للاستثمار في مرحلة ما بعد داعش والمشاركة في اعادة الاعمار".
واضاف، ان"العراق بهذه الزيارات بوابة لعودة العراق الى المجتمع الدولي وتصفية المشاكل مع دول الجوار والعالم"، لافتا الى ان"العلاقات الدولية تبنى على اساس المصالح، والدول العظمى تبحث عن مصالحها والعراق هنا يجب ان يحفظ مصالحه المشتركة مع هذه الدول".
الى ذلك توقعت عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية إقبال عبد الحسين الماذي، إجراء زيارات إلى بغداد لشخصيات في دول كانت لها مواقف ضد العراق.
وقالت الماذي في بيان، إن "العراق وبعد انتصاره على أعتى تنظيم إرهابي في العالم، أصبح قبلة لكل الدول، ولضمان مصالحها السياسية والاقتصادية في المستقبل بدأ مسؤولون رفيعو المستوى بالقدوم الى العراق للحديث عن مستقبل العلاقات بين البلدين".
وتوقعت الماذي، "زيارة المزيد من الشخصيات المسؤولة خصوصاً تلك التي كانت لدولها مواقف سلبية من العراق خلال المرحلة المقبلة لفتح صفحة جديدة من العلاقات والمشاركة في اعادة الاعمار والخدمات والبنى التحتية في معظم مناطق العراق سواء تلك التي تأثر بالعمليات الإرهابية أو غيرها".انتهى29/ح


اخبار ذات الصلة

image image image
image
الرئيسية من نحن الخدمات ارشیف الموسوعة

تنزيل التطبيق

image image

تابعونا على

الأشتراك في القائمة البريدية

Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group

image

اللائحة

الأقسام