رياضية | 10:23 - 20/06/2026
موازين نيوز - الرياضة
وصل وفد المنتخب العراقي لكرة القدم أمس السبت إلى مدينة فيلادلفيا في ولاية بنسلفانيا المحطة الجديدة ضمن ترحال متكرر يطبع مشاركته في مونديال 2026، وذلك تمهيداً لمواجهته المهمة والصعبة أمام نظيره الفرنسي على ملعب لينكون فاينانشال فيلد عصر غد الاثنين بتوقيت أمريكا. وأجرى المنتخب وحدة تدريبية صباحية بعد أن كان قد استأنف تحضيراته في مدينة غرينبرير حيث مقر إقامته خلال البطولة بمشاركة جميع اللاعبين باستثناء مهند علي الذي تعرض إلى إصابة تتمثل في شد عضلي ويعمل الجهاز الطبي للمنتخب على علاجه وتعافيه وتأهيله، فيما يبدو أن مشاركته غير محتملة أمام فرنسا، لكنه سيكون في وضع أفضل قبل مباراة السنغال في كندا وفقاً لتأكيدات الجهاز الطبي.. أما اللاعب علي جاسم فقد عانى من كدمة تعرض لها في رقبته خلال المباراة الأولى امام النرويج، ويرجح أن يكون جاهزاً بنسبة كبيرة لمباراة فرنسا. النقاط الثلاث ممكنة وجدد الأسترالي غراهام آرنولد مدرب منتخبنا ثقته الشديدة في إمكانية تجاوز الخسارة الرباعية أمام النرويج، وقال إن لديه الأمل في الحصول على ثلاث نقاط خلال المتبقي من عمر المشاركة العراقية ضمن المجموعة التاسعة، وسيكون ذلك كافياً برأيه للتأهل إلى المرحلة المقبلة وفق نظام كأس العالم الحالية. وقال آرنولد إنه منح اللاعبين يوماً كاملاً للراحة، في تصرف لم يتضمنه البرنامج التحضيري المُعد سلفاً، إدراكاً منه بأن شعوراً بالإحباط قد غمر اللاعبين وأنه لا بد من تفعيل نشاطهم وتركيزهم بعد ذلك لينصب في محاولة الخروج من شعور الخسارة الكبيرة التي لم يكن يستحقها المنتخب العراقي بهذا الحجم. كيف ترى الصحافة منتخبنا؟ وفي ظل الاهتمام الاستثنائي بما يدور في مونديال 2026 وأصداء المردود المتحقق للمنتخبات الثمانية والأربعين المشاركة فيه، يظهر المنتخب العراقي، في صحافة المونديال، بعد الخسارة الرباعية في مباراته الأولى أمام النرويج عبر تعليقات وآراء شتى، لاسيما وأن الصحافة هنا كانت تنتظر الإطلالة الأولى لأسود الرافدين بعد انقطاع طويل وما يمكن أن يحققه المنتخب الذي كان آخر الواصلين إلى المونديال وسط زحمة من المنتخبات القوية أو المؤهلة للعب دور كبير في المنافسة. نقطة انطلاق جديّة مجلة (سبورت الستريتد) ترى أن مجرد حضور المنتخب العراقي في النهائيات يُعد نقطة تحول بارزة في تاريخ اللعبة عراقياً خصوصاً وأن العراق مرّ بتجارب غير مثمرة في الكثير من تصفيات النسخ الماضية ولم يكتب له النجاح إما بسبب الظروف العسكرية أو السياسية التي مرت بها البلاد والتي حرمت أجيالاً عدة من الوصول إلى النهائيات، ولهذا جاءت الخسارة في المباراة الأولى أمام النرويج في مدينة بوسطن لتظهر الفارق في الإمكانيات بين منتخب يريد أن يعيد الوصل بهذه المسابقة العالمية، وبين منتخب كان بين المنتخبات الأفضل في التصفيات الأوربية المؤهلة بدليل أنه هزم المنتخب الإيطالي في عقر داره (سان سيرو) برباعية، ومع هذا فإن التواجد على أرض المونديال ربما يكون نقطة انطلاق جدية أمام الكرة العراقية كي تهتم بالتفاصيل وتبحث عن النوعية في مشاركاتها، كي تكون في المرة المقبلة أكثر اقتداراً وتسجل حضوراً إيجابياً. ما الذي فعله آرنولد؟ كوتتحدث صحيفة (وورلد كاب ريفيو) التي صدرت خصيصاً لمواكبة أحداث البطولة وأصدائها وكواليسها عن المنعطف الإيجابي الذي أحدثه المدرب الأسترالي غراهام آرنولد بعد مجيئه إلى العراق وما يمكن أن يقدمه هذا الرجل في المستقبل إذا توفرت القناعة لدى اتحاد الكرة العراقي بالتجديد له ومواصلة العمل مع المنتخب.. تقول:(كان المنتخب العراقي يعيش أسوأ الأوضاع خلال مسار التصفيات حين جاء أرنولد إلى بغداد ليرفع شعار التأهل إلى كاس العالم وليعد العراقيين بأنه سيعمل مع اللاعبين على نيل تذكرة الصعود، وأنه بمجرد الاطلاع على إمكانيات اللاعبين الذين كان يقودهم سلفه الإسباني خيسوس كاساس، وعد اتحاد الكرة العراقي بأن المنتخب يمكن أن يذهب إلى كاس العالم، وهذا ما تحقق بالفعل.. لقد عمل الرجل على تصحيح الأوضاع خصوصاً في الجانب النفسي وحاول الاقتراب كثيرا من اللاعبين وهو ما أثمر عن تحقق الهدف المنشود حتى لو جاء الأمر في الوقت المتأخر، وحتى لو كان عبر الملحق العالمي، لهذا يمكن القول إن المنتخب العراقي يمكن أن يتطور بصرف النظر عن نتيجته أمام النرويج وما يمكن أن يسفر عنه موقفه في المجموعة التاسعة بعد مواجهتي فرنسا والسنغال). المشاركة.. ليس إلا كأما صحيفة (سوكر سوبر ستار) التي أفردت حيزاً كبيراً للحديث عن المنتخب العراقي، فتوقفت عند الخسارة أمام النرويج وقالت إنها نتيجة ليست خارج السياق أو التوقعات (فالمنتخب العراقي ما زال حديث العهد بالمباريات الدولية الكبرى مع المنتخبات القوية، وقد كان له سجل طويل في المشاركات الإقليمية أو الآسيوية لم يحقق فيها نجاحات مهمة يمكن أن تُذكر، لهذا لم يكن أحد يتوقع أن يأتي إلى هنا في أمريكا ثم لاحقاً كندا كي ينافس على صدارة مجموعة أو هزيمة منتخب كبير.. العراقيون يعرفون مجال التحرك هنا في هذه البطولة وما يمكن تحقيقه، لهذا لن نرى أي ردود أفعال مفاجئة إذا لم يحصل المنتخب إلا على المشاركة كامتياز وليس أكثر أو أبعد من هذا). الامتحان الفرنسي العصيب كوفي يومية (يو أس توداي) إشارة إلى أن المنتخب العراقي سيواجه امتحاناً عصيبا يوم الاثنين أمام المنتخب الفرنسي الذي يريد تحقيق فوزه الثاني لكي ينتقل عن هذه المجموعة وهو أقلّ ما يمكن أن تحققه مجموعة المدرب ديدييه ديشامب، (فالعالم الذي أصابته بعض المفاجآت الطفيفة لن ينتظر تعثر الديوك أمام المنتخب العراقي وذلك عائد لعوامل فنية وبدنية وذهنية لا تخفى، فالتوقعات تشير إلى أرجحية مطلقة لمجموعة النجوم الفرنسية وهم في الطريق إلى نقطة أبعد، خلافاً لما هو عليه وضع المنتخب العراقي الذي سيواجه مباراة شاقة .. والسؤال الذي يبقى: ما هو الهامش المتاح أمام المنتخب العراقي لإحداث مفاجأة مدوية؟ هل يفكر المدرب غراهام آرنولد بالتعادل مثلاً؟ إن تمّ هذا له وللاعبين فسيكون ذلك يوماً سعيداً للمنتخب العراقي وسيحفظ التاريخ هذه النقلة الكبيرة.. أما العودة إلى الواقع، فتشير إلى أرجحية مطلقة للفرنسيين دونما تردد). العراق وتفادي الأضرار وكتب جون سترونغ المعلق في (فوكس سبورتس) المالكة لحقوق نقل البطولة في أمريكا، مقالاً عن المنتخبات التي وضعتها المقادير في المجموعات الصعبة، ويركز على المنتخب العراقي الذي يلعب مع ثلاثة من المنتخبات القوية، ويقول (لن يشعر أحد بالمفاجأة إذا رأينا واحداً أو اثنين من منتخبات المجموعة التاسعة في الدور نصف النهائي للبطولة. منتخبات فرنسا والنرويج والسنغال لها القدرة على ذلك، وهناك من يقول إن المنتخب الفرنسي هو الأجدر باللقب، ولا يتبقى لدينا في مراجعة هذه المجموعة سوى المنتخب العراقي الذي تتلخص رحلته في تفادي ما أمكن من الأضرار، بعد أن كان آخر الواصلين إلى المونديال من الملحق العالمي وهذا يفسر تأخره في هذه المجموعة مقارنة بالمنتخبات الأخرى، لكن وجود هذا المنتخب في البطولة لا ينتهي عند حدود مواجهة ثلاثة خصوم أقوياء وإنما الاستفادة من التجربة للمستقبل، ومن يدري فلربما يأتي يوم يكون فيه للعراق منتخب قوي على غرار منتخبات عربية أخرى مثل المغرب ومصر، والأمر يستوجب العمل المضاعف بعد المونديال وليس الاكتفاء بهذه التجربة). لحظات عراقية مميزة وفي الملحق الرياضي لصحيفة (واشنطن بوست) قراءة استباقية لمباراة العراق مع فرنسا في فيلادلفيا، إذ تشير إلى (أرجحية فرنسية كبيرة على الورق ربما ستمنح المدرب ديشامب ولاعبيه الذين ينشطون في الدوريات الاوربية فرصة الوصول إلى النقطة السادسة وهو الرصيد الكافي للانتقال إلى دور مقبل بصرف النظر عن المواجهة الفرنسية – النرويجية المتبقية في اليوم الأخير من منافسات هذه المجموعة.. أما المنتخب العراقي فهو في ضوء ما قدمه أمام النرويج له لحظات مميزة ينشط خلالها في الشق الهجومي بالاعتماد على أيمن حسين وعلي الحمادي، لكن المؤشر السلبي عليه هنا هو الافتقار إلى الاستثمار الصحيح للفرص، ولا يمكن هنا أن ننسى كيف انفرد الحمادي بمرمى النرويج بطريقة مثالية ثم سدد كرة ضعيفة لا تتناسب مع المجهود الذي بذله وكان في إمكانه تقليص فداحة الخسارة). وتوقعت الصحيفة ألا يكون هنالك تكافؤ في أداء المنتخبين (فالعراق سيسعى ما أمكن إلى اعتماد المنهج الدفاعي المحكم لتأخير هدف التقدم الفرنسي، وهذا هو المنهج السليم الذي يتوافق مع الإمكانيات، لكن فرصة الارتداد بهجمة أو محاولة قد تثمر عن شيء تبقى احتمالاً مقبولاً وممكناً بالنسبة للعراقيين وهنا يكمن المنفذ الوحيد لإحراز أي هدف يمكن أن يتحصلوا عليه في هذه المواجهة الشاقة). نسبة ضئيلة! ونختم متابعة الاعلام الرياضي الأمريكي للشأن العراقي المونديال، بما كتبته صحيفة (يو أس سبورتس)، إذ (تشير احتمالات الفوز العراقي على فرنسا إلى نسبة (5 بالمائة) ثم التعادل بنسبة (11 بالمائة) فيما يملك المنتخب الفرنسي نسبة (84 بالمائة) للفوز يوم الاثنين.. وهذه النسب الثلاث تظهر التفوق الفرنسي الذي لا جدال حوله، لكن مباراة العراق مع النرويج بينت أن اللاعبين العراقيين ليسوا فريسة سهلة في كثير من لحظات المباراة كما بينت الفرص التي أتيحت لهم وكان في وسعهم استثمارها، وستكون أنظار المنتخبين النرويجي والسنغالي معلقة على المدرب آرنولد لاعبيه لإحداث مفاجأة قد تعبث تماما بمقدرات وحسابات المجموعة التاسعة للبطولة)
باراغواي تحقق فوزاً ثميناً وتُقصي تركيا من المونديال
المغرب يواصل التألق المونديالي ويهزم إسكتلندا بهدف دون رد
أمريكا تتغلب على أستراليا في المونديال
اليابانيات يهاجمن نفاق رجالهن بعد تنظيف الملاعب: "افعلوها في منازلكم أيضاً"
المغرب ضد اسكتلندا.. صدام بنكهة تاريخية وصراع شرس على بطاقة التأهل
"أنتم إعلام كالقمامة".. رد فعل ناري من رئيس الأرجنتين دفاعا عن ميسي
تنزيل التطبيق
تابعونا على
الأشتراك في القائمة البريدية
Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group