العالم | 11:13 - 04/12/2025
موازين نيوز - متابعة شهدت محافظة حضرموت تصعيداً لافتاً بعد تنفيذ القوات الجوية السعودية غارات استهدفت مواقع تابعة للقوات الجنوبية في منطقة العبر، وذلك بعد ساعات من استعادة هذه القوات مواقع نفطية كانت خاضعة لسيطرة مجاميع قبلية مسلحة. وقالت مصادر محلية إن الضربات الجوية كانت مباشرة ودقيقة، واستهدفت وحدات جنوبية كانت تتحرك لتأمين المنطقة النفطية، ما أثار تساؤلات واسعة حول طبيعة الدور السعودي في وادي حضرموت خلال المرحلة الراهنة. وأشارت المصادر إلى أن المجاميع القبلية التي فقدت السيطرة على المواقع النفطية كانت تحظى بدعم سعودي خلال فترات سابقة، الأمر الذي يضع الغارات في سياق متباين مع التحركات الحكومية على الأرض. وبحسب خبراء في الشأن اليمني، فإن استهداف قوات حكومية معترف بها دولياً قد يؤثر على توازن القوى المحلي في وادي حضرموت، ويخلق مساحة إضافية لتحركات الجماعات المتشددة، وفي مقدمتها تنظيم القاعدة، خصوصاً في المناطق التي تعاني من فراغ أمني. كما تفيد التقديرات بأن الاعتماد المتكرر على قوى محلية متغيرة الولاءات يساهم في زيادة تعقيد المشهد الأمني، ويعيد رسم خارطة النفوذ في جنوب اليمن بطريقة قد تخدم أطرافاً أخرى، بينها الحوثيون أو جماعات سياسية تتنافس على السيطرة.
محمد بن زايد يمنح طاقم طائرة "فلاي دبي" وسام زايد الثاني
جروسي: إيران لم تقدم المعلومات اللازمة للتحقق من موادها النووية
الحوثيون يعدّون الدعم الدفاعي المصري للسعودية "إعلان حرب" ويستهدفون رأس تنورة
موسكو بشأن اتفاق الديزل مع واشنطن: تجاري بحت
قادة الدول المصدرة للغاز يعتمدون "إعلان موسكو" في ختام قمتهم
واشنطن تراجع مسودة الصحراء المغربية وتبقي الحكم الذاتي أساسا للتفاوض
تنزيل التطبيق
تابعونا على
الأشتراك في القائمة البريدية
Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group