انسحاب القوات الأميركية يفتح باب التساؤلات حول الاستقرار في العراق

سياسية |   03:48 - 17/08/2025


موازين نيوز - بغداد
في خطوة وصفت بأنها تحمل أبعاداً سياسية وأمنية متشابكة بدأت القوات الأميركية خفض وجودها العسكري في بعض القواعد العراقية في وقت يثير فيه التوقيت تساؤلات واسعة حول تداعياته على استقرار البلاد خصوصاً مع تصاعد التهديدات القادمة من الشمال.
مسؤولون في بغداد أكدوا أن الانسحاب يجري وفق تفاهمات مشتركة مع واشنطن ويأتي استجابةً لمطالب متكررة بضرورة إنهاء الوجود الأجنبي غير أن محللين يرون أن الخطوة تحمل أبعاداً أعمق إذ قد تعكس إعادة تموضع استراتيجيأكثر من كونها انسحاباً نهائياً.
التوقيت حساس فالبلاد تواجه تحديات أمنية معقدة في الشمال حيث تتحرك فلول داعش في بعض المناطق الوعرة بالتوازي مع العمليات العسكرية التركية ضد حزب العمال الكردستاني فضلاً عن تحركات مسلحة على الحدود السورية – العراقية
هذا المشهد، بحسب مراقبين قد يضع العراق أمام اختبار صعب فبينما يرحب الشارع والقوى السياسية بالانسحاب باعتباره تعزيزاً للسيادة الوطنية إلا أن القلق يتصاعد من احتمال حدوث فراغ أمني واستخباري قد تستفيد منه جماعات متطرفة أو أطراف إقليمية.
في المقابل يرى آخرون أن الانسحاب يمكن أن يتحول إلى فرصة لتعزيز قدرات الدولة إذا ما ترافق مع خطط واضحة لملء الفراغ، وتفعيل التعاون بين القوات الاتحادية والبشمركة إضافة إلى دعم أجهزة الاستخبارات وضبط الحدود.
وبين القلق والتفاؤل يبقى السؤال الأهم مطروحاً هل سيتمكن العراق من تحويل الانسحاب الأميركي إلى محطة لتعزيز الاستقرار والسيادة أم أن التوقيت سيترك فراغاً يزيد من هشاشة المشهد الأمني.


اخبار ذات الصلة

image image image
image
الرئيسية من نحن اتصل بنا الخدمات ارشیف الموسوعة

تنزيل التطبيق

image image

تابعونا على

الأشتراك في القائمة البريدية

Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group

image

اللائحة

الأقسام