أردوغان: سنبدأ عملية تطهير شرقي الفرات من الإرهابيين خلال ايام

العالم |   02:41 - 12/12/2018

 متابعة ـ موازين نيوز
أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الأربعاء، أن أنقرة ستطلق عملية تطهير شرقي نهر الفرات بشمالي سوريا خلال أيام، في خطوة من شأنها أن تصعّد توتر العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية.
وقال أردوغان في كلمة ألقاها الأربعاء: "سنبدأ العملية لتطهير شرق الفرات من الإرهابيين الانفصاليين خلال بضعة أيام. هدفنا لن يكون أبدا الجنود الأميركيين"، وفق ما نقلت "رويترز".
ويشير أردوغان في حديثه عن "الإرهابيين الانفصاليين" إلى وحدات حماية الشعب الكردية، التي تعتبر العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، وتسيطر على مساحات كبيرة في شمال وشرق سوريا.
وحذرت تركيا مرارا من أنها ستشن هجوما عبر الحدود على وحدات حماية الشعب الكردية شرقي نهر الفرات في سوريا، إذا لم يضمن الجيش الأميركي، الذي يدعم المقاتلين الأكراد، انسحابهم.
وظهرت مؤخرا تحركات مريبة للمخابرات التركية والفصائل السورية الموالية لها، قرب مواقع قوات سوريا الديمقراطية، ما اعتبر مؤشرا على قرب اندلاع معارك وشيكة.
وفي نهاية أكتوبر، طغى التوتر على الأجواء في شمال سوريا مع بدء القوات التركية بقصف مناطق سيطرة وحدات حماية الشعب الكردية، وتهديد أنقرة بشن هجوم واسع ضدها.
وأدت الخطوة التركية حينها إلى تعليق مؤقت لهجوم كانت تشنه قوات سوريا الديمقراطية على آخر معاقل تنظيم داعش الإرهابي في ريف دير الزور.
وفي محاولة لتخفيف التوتر، بدأت دوريات مشتركة بين القوات الأميركية والتركية العمل في نوفمبر الماضي بمدينة منبج شمالي سوريا، في إطار خطة تهدف للتخفيف من حدة التوتر بين الدولتين العضوين في الناتو.
لكن هذه الخطوة لم تؤد إلى نهاية الخلافات بين العضويين في حلف شمال الأطلسي بشأن السياسة الواجب اتباعها تجاه الأكراد، إذ تعتبرهم الولايات المتحدة حليفا أساسيا في القتال ضد داعش.
وتعتبر أنقرة وحدات حماية الشعب الكردية، تنظيما إرهابيا، ووجهت له سلسلة من الضربات داخل سوريا في الآونة الأخيرة، كما أنها تعتبرها امتدادا لحزب العمال الكردستاني الانفصالي داخل تركيا والذي تخوض معه صراعا منذ عقود.
وخلال العامين الماضيين، دخلت القوات التركية بالفعل إلى سوريا، تحت ذريعة إبعاد مقاتلي وحدات حماية الشعب عن أراض غربي نهر الفرات في حملتين عسكريتين منفصلتين.
وتوقفت الهجمات السابقة عند ضفاف النهر، وهو ما يرجع جزئيا إلى السعي لتجنب مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة، التي تنشر قوات إلى جانب المقاتلين الأكراد.انتهى29/ث


اخبار ذات الصلة

image image image
image
الرئيسية من نحن الخدمات ارشیف الموسوعة

تنزيل التطبيق

image image

تابعونا على

الأشتراك في القائمة البريدية

Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group

image

اللائحة

الأقسام