ما سبب التجول بأسرى البيشمركة بالأقفاص.. أبو حمزة الكردي يكشف التفاصيل

11:52 - 05/12/2018

بغداد - موازين نيوز
يقول ما يسمى "والي" تنظيم داعش في كركوك "ابو حمزة الكردي" في مقابلة اجرته معه صحيفة "القضاء" الصادرة عن مجلس القضاء الاعلى ان الهدف من التجول بأسرى قوات البيشمركة في اقفاص حديدة هو لرفع معنويات مقاتلي التنظيم.
ويقول الكردي في معرض اعترافاته امام محكمة تحقيق الكرخ المختصة بقضايا الارهاب ونقلته صحيفة "القضاء" بعددها الصادر اليوم، وتابعته /موازين نيوز/، "فاتحني ابو زيد في موضوع الانتماء الى الدولة الاسلامية وتحديدا ولاية شمال بغداد كونه احد القياديين في هذه الولاية، وطلب مني ترديد البيعة الخاصة التي يجب ان يرددها كل من ينتمي الى التنظيم"، مضيفا "قمت بترديد البيعة، وتم تنصيبي معاون مسؤول التوبات في ولاية شمال بغداد، وعملها اخذ التوبات من عناصر التنظيم الذين كانوا يعملون مع القوات الامنية، واعلان التبرئة بشكل كامل، وتسليم ما بذمته الى التنظيم".
وتابع "نصبت بعدها الوالي العسكري لولاية شمال بغداد كوني كنت اعمل ضابطا، وامتلك الخبرة العسكرية الكافية، وبعد ذلك عينت واليا لولاية شمال بغداد من قبل مسؤول اللجنة المفوضة في امار الدولة الاسلامية المكنى (ابو مسلم الشيشاني)".
وقال ايضا "التقيت بأبي بكر البغدادي خلال اجتماع ضم كل الولاة في امارة الدولة الاسلامية، وكان الاجتماع في ولاية نينوى، واستغرق يومين استعرضت فيه ابرز المعوقات وضرورة حث المواطنين على الانتماء للتنظيم".
ويستدرك الكوردي "ثم اجتمع بي الخليفة ابو بكر البغدادي على انفراد وطلب مني رفع مواقف شهرية الى اللجنة المفوضة للاطلاع على عمل الولاية، والنتائج التي تم تحقيقها، وفي هذه الاثناء سلمني مبلغا من المال مكافأة على الانجازات التي تحققت في ولاية شمال بغداد".
تنصيبه واليا لكركوك
ويذكر الكوردي "نصبت واليا لولاية كركوك بعد ان اصيب الوالي السابق بقصف لطائرات الجيش العراقي واتخذت من الحويجة مقرا للولاية، وكانت تضم اربعة قواطع، وهي: الحويجة والرياض والرشاد وداقوق فضلا عن الفرقة القادسية العسكرية التي اصبحت تابعة لولاية كركوك".
وزاد "تم انشاء مضافات ومواقع ومفارز عسكرية جديدة، واعداد خطط ومناهج لتدريب المقاتلين، وتجهيزهم بالاسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة التي اغتنمت لغرض شن هجمات لفرض السيطرة على المناطق التابعة لولاية كركوك".
وقال "قمت باصدار عدة اوامر عسكرية منها فتح معركة مع قوات البيشمركة المرابطة للمناطق المحاذية لولاية كركوك لتخفيف زخم تقدم هذه القوات، واستخدمنا في المعركة الاسلحة المختلفة فضلا عن العجلات المفخخة، وقد شارك في هذه المعركة 700 مقاتل تكبد التنظيم خلالها خسائر كبيرة بالارواح والمعدات".
ويشير الكوردي الى انه "خلال المعركة تم اسر 18 ضابطا ومنتسبا من قوات البيشمركة الكوردية وبعدها تم وضعه في اقفاص حديدة اضافة الى ثلاثة اسى اخرين والباسهم بدلات خاصة بالمعتقلين والتجوال بهم داخل قضاء الحويجة وتصويرهم، وعمل اصدار اعلامي بهم لرفع معنويات المقاتلين التي كانت قد انخفضت بسبب الخسائر التي تعرضنا لها"، مؤكدا "قمنا بنقل الاسرى الى نينوى خوفا من الانزالات الجوية التي تنفذها القوات العسكرية العراقية والبيشمركة".انتهى29/أ43


اخبار ذات الصلة

image image image
image
الرئيسية من نحن الخدمات ارشیف الموسوعة

تنزيل التطبيق

image image

تابعونا على

الأشتراك في القائمة البريدية

Copyright © 2018 Mawazin News Developed by Avesta Group

image

اللائحة

الأقسام