MAWAZIN
.

صحيفة روسية: العراق اختار المصالحة الوطنية والمناورات السياسية ابتدأت

سياسية
منذ 2018-05-16 الساعة 09:12 (بتوقيت بغداد)

متابعة ــ موازين نيوز

نشرت صحيفة كوميرسانت الروسية تقريرا لسيرغي ستروكان مقالا اشارت فيه الى ان مرحلة مناورة السياسيين العراقيين بدأت وبالذات ما يعبر عن توجهات بين المملكة العربية السعودية وإيران.

وجاء في المقال الذي حمل عنوان "العراق اختار المصالحة الوطنية"، والذي ناقش نتائج الانتخابات البرلمانية ان  أكبر عدد من الأصوات، وفقا للنتائج الأولية، نالتها كتلة رجل الدين مقتدى الصدر.

ووفقاً لخبراء سألتهم "كوميرسانت" رأيهم، فإن نجاح كتلة الصدر، الذي نجح في توحيد الأحزاب الدينية والعلمانية في قوة سياسية جديدة، يفسره تزايد الطلب في المجتمع العراقي على المصالحة الوطنية.

ومع ذلك، سيكون الحفاظ على وحدة البلاد بعد سنوات طويلة من الانقسام الوطني والديني العميق أمراً صعباً، بالنظر إلى أن البلاد تظل، بعد بدء العملية العسكرية الأمريكية في العراق، ساحة مواجهة بين الولايات المتحدة وإيران. علاوة على ذلك، فإن تصاعد النزاع الدولي حول إيران المجاورة، المرتبط بانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع طهران... يهدد بجعل هذه المواجهة غير قابلة للمصالحة.

وفي الصدد، قال البروفيسور في جامعة موسكو الحكومية للعلوم الإنسانية، غريغوري كوساتش، لـ"كوميرسانت": "حقيقة أن الفائزين الثلاثة هم كتلة مقتدى الصدر، وهادي العامري و حيدر العبادي تعني أن العراق سيبقى مجالا للمواجهة الأمريكية الإيرانية بمشاركة المملكة العربية السعودية، الخصم الاستراتيجي لطهران والحليف الرئيس للولايات المتحدة في الخليج".

يذكر الخبراء أن موقف مقتدى الصدر المعادي لأمريكا لم يمنعه في السنوات الأولى بعد الإطاحة بصدام حسين من إبعاد نفسه عن طهران. وهكذا، قام في الخريف الماضي بزيارة تاريخية إلى المملكة العربية السعودية، قال خلالها إن "الدبلوماسية الشعبية" لا تناسب إيران.

وبدوره، يفضل وزير النقل السابق هادي العامري أن يطلق على نفسه اسم "وطني عراقي"، على الرغم من علاقاته الوثيقة مع الجنرال الإيراني قاسم السليماني، رافضًا تصنيفه كداعية لإيران.

وأخيرا، فإن هزيمة تنظيم داعش بمساعدة الولايات المتحدة تحت قيادة حيدر العبادي، وكذلك زيارات الأخير إلى الرياض، التي ساهمت في نمو الاستثمار الثنائي والتعاون الاقتصادي، لا تعني القطيعة مع طهران. فـ" سوف تبقى مناورة السياسيين العراقيين بين القوى الخارجية الرئيسية ثابتة في السياسة العراقية"، بحسب غريغوري كوساتش.

انتهى

م ح ن


الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي موقع موازين نيوز، بل تعكس وجهات نظر أصحابها فقط.

برأيك.. هل ستعيد الولايات المتحدة انتشارها العسكري في العراق بعد هزيمة داعش بشكل نهائي؟

  • نعم
  • لا

  • المقاطعون انتصروا على أنفسهم!!
    د. عبد الخالق حسين منذ25-05-2018
    الساعة 14:44 (بتوقيت بغداد)
  • السعودية تتمهل في الإصلاحات
    سايمون هندرسون منذ25-05-2018
    الساعة 14:42 (بتوقيت بغداد)
  • العرب وغزة والدرس المتكرر
    حميد الموسوي منذ24-05-2018
    الساعة 16:04 (بتوقيت بغداد)