MAWAZIN
.

سحر عباس جميل تترك التغيير بضغوط : انها حرب يشنها اشباه الرجال ومدعي المشيخة

محلية
منذ 2017-04-19 الساعة 09:20 (بتوقيت بغداد)

بغداد ــ موازين نيوز

كشفت الاعلامية سحر عباس جميل عن تعرضها للابتزاز، والتهديد قبل قناة التغييروذلك لامتناعها عن السكوت عن كلمة الحق والتخلي عن قضايا الوطن وقداسة دماء أبنائه، معتبرة ان قرار انهاء خدماتها من القناة هو اول بركات الحرب (الشريفة) التي يشنها اشباه الرجال ومدعي المشيخة.

وقالت سحر عباس جميل في بيان على صفحتها الرسمية  في فيسبوك ، هذا قرار انهاء خدماتي في قناة التغيير وهو اول بركات الحرب ( الشريفة ) التي يشنها علي بعض اشباه الرجال ومدعي المشيخة .

وتشير هنا الإعلامية سحر عباس جميل الى السياسي الإسلامي عبد الرزاق الشمري ورعد السليمان واللذين ظهرا معها في حلقتين سابقتين وفيما منعت السليمان من التطاول على الحشد الشعبي فانها انتقت تصرف الشمري يوم ترك البرنامج بسلوم لا ينم عن الاخلاق والاحترام ثم عاد لينهال بالسب والشتم على ضيف البرنامج الثاني حميد الهايس.

وقالت جميل "تأملت كثيرا في مدى مصيبة العراق واهله بهؤلاء فحين يتكالب اكثر من رجل ( هذا اذا عددناهم في الرجال ) لأستهداف امرأة بعمر واحدة من بناتهم وقذفها بأفجر الصفات واقذر الشتائم ، ليس لشئ سوى محاولة مصادرة رأيها وقمع صوتها واجبارها على الصمت والتخلي عن قضايا الوطن وقداسة دماء ابنائه ، فهذا يعني اننا على حافة الهاوية وان الوطن مهدد في اعز وانبل قيمه الاخلاقية التي انهارت واهينت بتصرفات هؤلاء".

وأضافت " لكنني بكل تحدٍ واصرار وانتماء الى عراقيتي اقول لهؤلاء وامثالهم ومن يقف وراءهم من اموال سياسية قذرة : انني سأبقى بنت العراق العظيم بنت التراب الطاهر الذي يضم بين حناياه اجساد الانبياء والقديسين والشهداء ، بنت دجلة الخير وفرات الكرامة ، بنت الشيعة والسنة والمسيحيين والصابئه والايزديين والشبك ، بنت العرب والكرد والتركمان".

وتابعت "انتصاراً لكل هؤلاء سيبقى صوتي عاليا بالحق وليمزق الاوغاد صدورهم بنارالحقد والكراهية".

ومضت الى القول "انا واهلي العراقيين الاماجد ننتمي للنور والحب والشرف والكرامة ، اما اعوان الشيطان هؤلاء فالى حضيض الخيانة ودرك العمالة والخسة والتبعية لمن يدفع لهم اكثر وفي اسفل سافلين".

وقدمت الشكر الى العراقيين الاماجد ، وقالت " انهم اهلي" قبل ان توقع "ابنتكم واختكم سحر عباس جميل".انتهى /م ح ن

الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي موقع موازين نيوز، بل تعكس وجهات نظر أصحابها فقط.

هل تتوقع نجاح التسوية التاريخية التي اطلقها الحكيم في إيجاد استقرار سياسي ؟

  • نعم
  • لا

MAWAZIN
MAWAZIN
  • سرقة في حقيبة ايفانكا ترمب
    واثق الجابري منذ24-05-2017
    الساعة 15:27 (بتوقيت بغداد)
  • ترامْب في الرِّياض..بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا!
    منذ24-05-2017
    الساعة 15:26 (بتوقيت بغداد)
  • أغراض غزوة ترامب للسعودية!
    د. عبد الخالق حسين منذ24-05-2017
    الساعة 15:25 (بتوقيت بغداد)