MAWAZIN
.

الجعفري يطرح لنظيره الأمريكي رؤية العراق للحل في سوريا

سياسية
منذ 2018-04-15 الساعة 09:45 (بتوقيت بغداد)

بغداد ـ موازين نيوز

طرح وزير الخارجية إبراهيم الجعفري لنظيره الأمريكي، جون سوليفان، روية العراق للحل في سوريا، التي تتمثل بضرورة تغليب الحل السياسي للأزمة.

وقال المكتب الإعلامي للجعفري في بيان تلقت /موازين نيوز/ نسخة منه، إن "وزير الخارجية إبراهيم الجعفريّ تلقى اتصالاً هاتفيّاً من وزير الخارجيَّة الأميركيّ وكالة جون سوليفان"، مبينا أنه "جرى في الاتصال بحث العلاقات الثنائـيَّة بين البلدين، ومناقشة مُستجدَّات الأحداث الأخيرة في سوريا".

وقدم سوليفان، بحسب البيان، "إيضاحاً لتفاصيل العمليَّة العسكريَّة التي قامت بها كلٌّ من الولايات المتحدة الأميركيَّة، وبريطانيا، وفرنسا"، مُشيراً إلى أنَّ "الضربة استهدفت ثلاث منشآت خاصّة بالأسلحة الكيمياويَّة، وأنَّ واشنطن كانت حريصة على تجنـُّب وُقوع ضحايا من المدنيِّين".

من جانبه، أكد الجعفريّ "على جملة من النقاط ينطلق منها العراق في رؤيته للحلِّ في سوريا، والتي تتمثـَّل بضرورة تغليب الحلِّ السياسيِّ للأزمة السوريَّة، وأنَّ الشعب السوريَّ هو الذي يُحدِّد مصيره بنفسه"، لافتا إلى "رفض العراق لإنتاج، واستخدام الأسلحة الكيمياويَّة من أيِّ طرف كان، ولاسيَّما أنَّه قد عانى في فترات سابقة من استخدام هذا النوع من الأسلحة".

وتابع، أن "أي تصعيد في سوريا سينعكس سلباً على أمن، واستقرار المنطقة برُمَّتها، وسيمنح الإرهاب فرصة لاستعادة نشاطه بعد هزيمته التي تلقـَّاها في العراق، وتراجُعه في سوريا"، مبينا أن "خطر الإرهاب اليومَ يُهدِّد جميع دول العالم، مُذكـِّرا أنَّ شجاعة السلم أهمُّ من شجاعة الحرب".

وأشار البيان، إلى أن "الجانبين تداولا أهمِّـيَّة تنسيق المواقف في القضايا التي تتعلـَّق بأمن، واستقرار المنطقة؛ انطلاقاً من العلاقات التي تربط بين البلدين".

ونفذت امريكا بماشركة بريطانية وفرنسية ضربات عسكرية استهدفت منشآت عسكرية تابعة للحكومة السورية، ردا على مزاعم استخدام الرئيس السوري بشار الأسد الكيماوي في دوما.انتهى29/أ43


الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي موقع موازين نيوز، بل تعكس وجهات نظر أصحابها فقط.

برأيك.. هل ستعيد الولايات المتحدة انتشارها العسكري في العراق بعد هزيمة داعش بشكل نهائي؟

  • نعم
  • لا

  • عندما كان الشقاوه في بغداد لا يحصل على لقب شقاوه إلا بعد قتله شقاوه اخر
    طارق حرب منذ25-04-2018
    الساعة 15:24 (بتوقيت بغداد)
  • ديمقراطية بدون معارضة!
    منذ23-04-2018
    الساعة 15:20 (بتوقيت بغداد)
  • عن إقتصاد السوق ألإجتماعي ... وأي نمط إقتصادي يناسب العراق
    منذ23-04-2018
    الساعة 15:11 (بتوقيت بغداد)