MAWAZIN
.
MAWAZIN

التغيير والجماعة الإسلامية: كردستان أمام خطر كبير وليس مستبعد أن تخسر كل شيء

سياسية
منذ 2017-10-12 الساعة 18:50 (بتوقيت بغداد)

بغداد – موازين نيوز

حذرت حركة التغيير الكردية والجماعة الإسلامية الكردستانية، الخميس، من أن كردستان أمام خطر كبير وليس بمستبعد أن تخسر كل شيء، فيما حملت قيادة الأحزاب الكردية التي تهدف لتحقيق مصالحها الشخصي من خلال انفرادها بقرارات على حساب الشعب الكردي، مسؤولية أي خطر أو تهديد يواجه شعب كردستان نتيجة أخطائها.

وذكر الحزبان في بيان مشترك، إطلعت عليه /موازين نيوز/، أن "شعبنا في جنوب كردستان أمام خطر جدي، وليس بمستبعد أن يتسبب ذلك في فقدان مكتسباتنا وهدر دماء ودموع آلاف مناضلي وضحايا شعب كردستان"، مضيفين أن "كل ذلك ناتج عن القرارات السياسية الخاطئة وعدم وضع اعتبار للمخاطر والبحث عن المصالح الشخصية والحزبية".

وأوضح البيان، أن "أحد القرارات الخاطئة والخطيرة يتمثل في رفض المحاولات الداخلية، وإلغاء طلب المجتمع الدولي ومبادراته، وإجراء الاستفتاء في هذا الوضع دونما تهيئة أرضية ملائمة له"، مؤكداً أن "اتخاذ القرار من قبل بعض الأحزاب الكردستانية التي تظهر كل يوم تحت اسم منحوت من دون إيلاء اهتمام بوحدتنا الوطنية ومصالحنا القومية، خطوة خطيرة تهدد مستقبل شعبنا، وقد كانت هذه الخطوة سببا في تهميش المؤسسات الشرعية لكردستان".

وأشار الحزبان، في بيانهما المشترك، إلى أن "إعادة تفعيل البرلمان، بعد مرور سنتين على تعطيله على النحو الذي نراه الآن، ومحاولاتهم لتأجيل الانتخابات العامة، واستخدام البرلمان لإضفاء الشرعية على قراراتهم الشخصية والحزبية، وخرق مبادئ الديمقراطية وحقوق المواطنين، ضربة موجعة لأحلام شعبنا وأهدافه، ولهذا نرفض تلك المحاولات والخطوات كلها".

 

وتابع الحزبان بالقول "نحن في الجماعة الإسلامية في كردستان وحركة التغيير إذ نشكل ثلث برلمان كردستان العراق، ونمثل نسبة عالية لمواطني كردستان، نعلن أن قيادة تلك الأحزاب مسؤولية عن أي خطر أو تهديد يواجه شعب كردستان نتيجة أخطائها"، داعين الحكومة الاتحادية العراقية إلى "عدم اتخاذ أية خطوة تتسبب في زعزعة الاستقرار وإسالة دم المواطنين، لأن الحوار والمفاوضات هي الطريقة الوحيدة لمعالجة المشاكل العالقة بين إقليم كردستان والحكومة الفدرالية".

هذا وأكدت الجماعة الإسلامية لـ/موازين نيوز/، أمس الأربعاء (11/تشرين الأول/2017)، أنها تدعو الى فتح الحوار بأسرع وقت وتجنيب البلد ازمات لاحقة، فيما أشارت إلى أن غلق الحوار لا ينطبق مع المصلحة العامة.انتهى29/6ن


الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي موقع موازين نيوز، بل تعكس وجهات نظر أصحابها فقط.

هل تؤيد انفصال شمال العراق وإقامة دولة كردية ؟

  • نعم
  • لا

  • طرد العراقيون "الافغان العرب" فعاد العرب الى بغداد!
    نزار حيدر منذ23-10-2017
    الساعة 15:14 (بتوقيت بغداد)
  • العلاقات العراقية – السعودية التحديات والتناقضات
    عبد الخالق الفلاح منذ23-10-2017
    الساعة 15:13 (بتوقيت بغداد)
  • البيشمركة وقانون العقوبات العسكري
    طارق حرب منذ23-10-2017
    الساعة 15:09 (بتوقيت بغداد)